بيت العائلة المصرية بأسيوط يشارك في احتفالية جامعة الأزهر باليوم العالمي للأخوة الإنسانية جريدة صعيدمصر الإخبارية

كتب مصطفى صلاح كعادة بيت العائلة المصرية بأسيوط ومن فيه بقيادة أمينه فضيلة الشيخ سيد عبدالعزيز الإستعداد التام في أي وقت وعلى أعلى مستوى تلبية صوت الوطن والزود دائماً في الوقوف بجانبه في كل مايحقق الخير لصالح البلاد والعباد وفي هذا السياق ووسط حضور نخبة من رجال الأزهر الشريف وجامعة اسيوط ووزارة الأوقاف والكنسية المصرية.

حيث أظهرت لنا أمانة الاعلام ببيت العائلة
بقيادة الاستاذاسامة صديق

أشادة فضيلة الشيخ سيد عبدالعزيز الامين العام لبيت العائله المصرية بأسيوط بدور مؤسسة الأزهر الشريف فى احتواء كافة القيم والمبادئ النبيلة التي تدعو للإخاء والترابط والوحدة بين إفراد المجتمع وذلك بغض النظر عن الجنس أو الدين او اللون ، لافتا ان بيت العائلة المصرية يحرص على المشاركة فى كافة الاحتفالات والمبادرات التي تدعمها وترعاها مؤسسة الأزهر الشريف العريقة والتى تهدف فى مجملها الى تحقيق السلام ونبذ التشتت والصراعات. حيث عبر فضلية الشيخ سيد بإن الأخوة الإنسانية طوق النجاة للعالم بكل طوائفه بعدما اشتعلت نيران الحروب في العديد من الدول، علي نزاعات طائفية أكلت الأخضر واليابس وتجرع الملايين من البشر آلام القهر والفقد لذويهم، وأصبح علي عديد من الدول، أن تدفع هي وشعوبها فاتورة تلك الحروب الضارية. ولم تكن المنطقة العربية بعيدا عن تلك الحروب التي أضرم نيرانها دول لها مآرب أخري في المنطقة العربية وطمعا في الثروات والنفوذ. ورغم تلك الأمواج المتلاطمة شرقا وغربا نجحت مصر بمسلميها ومسيحييها في إحداث ملحمة تنموية علي أعلي مستوي، بقيادة سياسية وتنفيذية واعية بنت خلالها مدنا جديدة وشقت آلاف الطرق وشيدت ملايين الوحدات السكنية وضخت مليارات الجنيهات لدعم المشروعات الصناعية والتجارية لدعم الاقتصاد وتوفير فرص العمل. وبالتزامن مع تلك النجاحات المتتالية فتحت الدولة حوارا إنسانيا يدعو للمواطنة والتماسك الاجتماعي والحفاظ علي النسيج الواحد، من خلال إنشاء فروع لهيئة بيت العائلة بمعظم محافظات مصر. وجاءت الأخوة الإنسانية بمقاصدها المتنوعة لتنتصر للبؤساء والمظلومين في كل مكان. فحينما ننادي بها فهذا يعني أن نقف متكاتفين ضد كل ما يتنافى مع الإنسانية كمبدأ ويقع تحت بند الجرائم التي لا تغتفر كالإبادات الجماعية التي شهدها التاريخ, ولا أدل من الحروب والقتل المتعمد للمدنيين والمجازر بحقهم في مختلف من دول العالم والدول العربية والإسلامية، وغيرها من تلك المدونة على صفحات التاريخ. ويعني أيضاً أن نناهض كل ما يرتبط بالتطهير العرقي بحجة “النقاء والحفاظ على أصالة النسل” والانتماء لمنطقة جغرافية بعينها لفئة محددة فيتم إقصاء وطرد مجموعات بعينها كما حدث في فترة الحرب العالمية الثانية. الأخوة الإنسانية تعني أن يحترم الإنسان حق أخيه الإنسان في العيش بكرامة وحرية وأمان، بعيدا عن التطرف والإرهاب والتجويع والتشريد، و أن يحظى بمواطنة كاملة وعدالة شاملة واعتبار لا يعرف للعنصرية والتهميش معنى ومنهجاً. وفي نفس السياق ذكرلنا دكتور احمد القليعي نائب رئيس لجنة الشباب ببيت العائلة المصرية المجدوالمجتهد دائماً الذي لايبخل علينا بأي معلومة تساعدنا في تغطية أعمال بيت العائلة المصرية بأسيوط وقال (ومن هنا كان دور بيت العائلة يلبى الدعوة دوما لدعوات السلام ونبذ العنف والطرف ونشر روح المحبه والسلام بين أطراف الشعب المصري)