قصيدة "دع السجائر"

بقلم/ محمود حربي

قل للسيجارة إن استطعت وداعا
إن السجائر تُحـــدث الأوجاعــــا

فإلى متى ستظل تركض خلفها
حتى تُعانـي شـــدةً ونِزاعــــا؟!

هيا أقلعـن وقل لها مُتفاخـــرا
إني بَغيت الأجرَ خير مَتاعـــا

أمــي تقــول بُنيِّ لا تَهلـــك
فُديت النفس والأضلاعـــا

كَذبوا عليك وزيّنوا صور
القبيحِ وأشبعـوك خِداعــا

هم أفسدوك وضيعوا أجيالنا
وتستروا ثوب الرجالِ قِناعا

إن السجائر يا وليدي محطةً
وكذاك تأتي المُكرهات تِباعا

أيروق نفسك أن تصير مكبلا
لا يغررنــك كثــرة الأتباعــا

إن ضاقَ صدرك بالنصيحةِ قبضةً
فبالسجائـــرِ ضاق صدري ذِراعـــا