Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

خارج القاموس .. مصطلحات شباب "رِوشة" في مصر …


Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

بقلم الصحافيّة : منى عبد العزيز .

مصطلحات كثيرة ، و أمثال شعبية و كلمات متداولة نرددها كثيرًا في حياتنا اليومية و نجهل معانيها ، و كلمات اخترعها الشباب كلغة حوار جديدة فيما بينهم ، و الغريب في الأمر أن معظم هذه الكلمات متدنية لاتمت للغة “الضاد ” بصله .

منها ما هو مألوف ، و منها ما هو يجعلنا نغار على لغتنا الأُمّ من التشوّه ، و مِن خلْق جيل جديد بلغة مشوّهة منعدمة ، فالأساس في انحراف اللغة هي الأعمال الفنية المتدنية ، و اللجوء فيها لكلمات تُدعى “لغة الشباب ” ، و لكنها في الأصل ليست إلا لغة “شوارع ” !!

و لم تكن الفنانة “فيفي عبده ” والفنان “محمد سعد ” الشهير ب “الليمبي ” ، من بدأوا بنطق كلمات لا يوجد لها معجم أو قاموس ، بل عملوا على ميلاد لغة جديدة يتعامل بها شباب و فتيات المجتمع لتصبح لغة فيما بينهم ، و على الرغم أنها مُعبّرة عنهم ، إلا أنك أحيانًا تقف بينهم و تدرك تمامًا أنك لا تفهم أي شيء .

و من أشهر المصطلحات في هذه اللغة و أحدثها :

▪︎”سِيكَا ” !! الشعب الفهلوي الذي وصف نفسه بأنه “عمل البحر طحينة ” ! يجب أن تكون له وحدات قياسه الخاصة ، بعيدًا عن المتر و السنتيمتر ، و حتى الساعة و الدقيقة و الثانية ، أو الكيلوجرام ، فالمصريون وحدهم يمتلكون وحدات قياسهم الخاصة التي تشكل مزيج من الفهلوة و الشطارة و الزحام و البساطة التي لطالما اشتهروا بها ..

“السِّيكَا ” عند المصريّ هي وحدة قياس يمكن استخدامها في كل شيء ، أحيانًا تستخدم لقياس الزمن مثل : “سِيكا و أجيلك ” ، “استنى سِيكا ” .. و أحيانًا لقياس المسافة مثل : “وسّع سِيكا ” ، ” حركة سِيكا ” .. و أحيانًا لقياس الوزن و الكمية مثل :”زيادة سِيكا ” ، “أقل سِيكا ” .. فتُعتبر السِّيكا وفقًا لترتيب ظهور وحدات القياس المصرية ، واحدة من أحدث الوحدات !!

▪︎ “قشطة ” !! و هي تعني تمام أو موافق .

▪︎”استمورننج عليك ” !! و تعني صباح الخير .

▪︎ “اسكوزمي ” !! بمعنى لو سمحت .

▪︎ “سترونج اندبنت ومان ” !! و هي المرأة القوية المستقلة التي تأخذ مواقف المرأة ، و دعمها، و تقف نِدًّا بِنِدّ أمام الرجل .

▪︎ “الكراش ” !! المقصود بها ظاهرة الحب من طرف واحد ، دائمًا متواجدة بين المراهقين و الشباب ؛ لعجزهم بالتعبير عن شعورهم بسبب الخجل.

▪︎ “ال EX ” أو ” الإكس ” !! فهو الحبيب أو الحبيبة السابقة ، فطالما العلاقة قد انقطعت بين الطرفين ، و أصبح كل طرف بالنسبة للآخر ال ” ex ” أو ” الإكس “.

▪︎ “يا اسطى ” !! و هي الأشهر عمومًا في التداول بين الشباب ، بل قد تمتد بين الفتيات أيضًا ، و تُستخدم كبديل لكلمة “صديقي ” لتقريب المسافات بين الشباب .

و من أبرز أسباب انتشار ألفاظ ” الرّوشنة ” : ١/ لا يمكن التغاضي عن دور الإعلام في تمييع الشباب ، من خلال تمثيل صورة البطل على أنه الشاب “الرّوش “الذي يتحدث لغة سفيهة. ٢/ أيضًا ضعف الوازع الديني . ٣/ تغييب معنى الهدف و الغاية . ٤/ كذلك الاعتزاز بكل ما هو غربيّ . ٥/ بالإضافة إلى سوء التربية للأبناء و البنات و عدم الرقابة .

و يمكن معالجة هذا النوع من أنواع التمرد الشبابي كالآتي : ١/ عمل حملات إعلامية هادفة ؛ تُبيّن فضل و أصالة اللغة العربية و مكانتها بين اللغات . ٢ / وقف هذه اللغات في الأفلام و المسلسلات و المسرحيات . ٣/ انتشال الشباب من دوّامة “الروشنة ” إلى ساحات المساجد و الندوات الثقافية و العلمية . ٤/ تعزيز انتماء الفرد لدينه و عدم انسياقه وراء كلمات غريبة ترددها أفلام هابطة . ٥/ عودة التربية لدورها الحقيقيّ . ٦/ الصُّحبة الصالحة .

و تظلّ اللغة العربية – لغة كتاب الله – هي أجمل لغات العالم ، فإن علّمنا أبنائنا القرآن و تدبّره ، خلقنا جيل واعٍ مُدرك للحياة و مُدرك لكل أفعاله ، جيل حُرّ لا مُغيّب ، صانع قرار و على قدرٍ عالٍ من الأخلاق و الوعي ، و لو أهملنا ، أهملنا جيلًا بأكمله يكمُن بين أيديهم مصير أُمّة .

و لعلّ الوباء و التلوث ، أصبحوا في عصرنا هذا أكثر انتشارًا من ذي قبل ، فالتلوث السمعيّ هو أشدّ ملوثات البيئة و أكثرهم فتكًا بشبابنا .