Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

ماذا يحدث بالكنيسة.. هل عاد شبح الانشقاق يطاردها؟!


Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

بقلم – إيمان حنا
أحداث كثيرة وقعت مؤخرا داخل الكنيسة القبطية، جميعها تحمل دلالة واحدة أن الخوف من شبح الانشقاق الكنسى والخروج عن تعاليم الكنيسة الأرثوذكسية عاد يسيطر على الكنيسة وقياداتها الدينية من جديد وأصبح يتحكم فى الكثير من ردود أفعالها.. فالقصة المأساوية للعروسين اللذين توفيا ليلة زفافهما مختنقين بالغاز.. مأساة تدمى لها القلوب حقا، قلب أى إنسان، فما بالك برجل الدين.. لكن لرجال الدين رأى آخر وأبعاد غير تلك التى تتبادر لأذهان البسطاء أمثالنا.. فقبل أن يقرروا الصلاة على الجثامين يسألون أولا هل هما أرثوذكس أم لا.. وعندما عرفوا فى هذه الواقعة أنهما تزوجا فى كنيسة ( رسولية ) وليست أرثوذكسية، هنا رفض الكهنة بكنيسة المنيا الصلاة على الجثامين. بدأت فصول قصة مأساوية بطلها (شبح التعصب الطائفى) بخروج أهل القرية مسلميها ومسيحييها لتشييع الجثمانين والصلاة عليهما فى الكنيسة الأرثوذكسية الذى تسلل إلى عقول وقلوب رجال الدين، فكاهن الكنيسة الأرثوذكسية رفض الصلاة عليهما بل رفض فتح الكنيسة أمام المشيعين المكلومين الذين يحملون النعشين على أكتافهم وقلوبهم تدمى ألما ودموعهم تهطل حزنا بحجة إن العروسين قد تركا كنيستهما الأم وذهبا لكنيسة أخرى لإتمام الزفاف . الأمر صادم ومفزع لكثيرين.. أين المحبة؟ وأين التسامح؟ وأين المغفرة أين الإنسانية وقوانينها التى تغلب على أى قوانين.. ألم يذكر فى الكتاب المقدس أن (المحبة أقوى من الموت)،..هل غابت عنهم عقولكم آية السيد المسيح: يَا أَبَتَاهُ، اغْفِرْ لَهُمْ، لأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ مَاذَا يَفْعَلُونَ … أين التسامح ؟؟ ألم يقل داود النبى فى مزاميره ( غَفَرْتَ إِثْمَ شَعْبِكَ. سَتَرْتَ كُلَّ خَطِيَّتِهِمْ ). للأسف لن تسمع من رجال الدين إلا الرد المعتاد: “هذه تعاليم كنيستنا الأرثوذكسية، إما أن تقبلها أو تتركها لتذهب لكنيسة أخرى”، “اننا نحمى كنيستنا من خطر الانشقاق والهرطقة” ومن أين استمدت كنيستنا الأرثوذكسية تعاليمها؟ أليست تعاليم كنيستنا الأرثوذكسية هى تعاليم السيد المسيح الذى كان يجول يصنع خيرا حتى مع المرأة السامرية الكنعانية غير مهتم بطائفة أو عقيدة أى منهم ألم يلجأ السيد المسيح إلى أرض مصر وهى كانت أرضا وثنية؟ كان رد الكنيسة فى بيان توضيحى لها أنه من حيث المحبة فهى موجودة فى قلب كل أرثوذكسى لكل إنسان مهما كان حتى الأعداء وهذه تعاليم الرب يسوع والشخص الذى يخلو قلبه من المحبة فهو لا يستحق أن يكون أرثوذوكسى ولا حتى مسيحى لأن المحبة أساس المسيحية. وفعلاً الكنيسة الأرثوذكسية تسعى بكل جهدها لتحقيق وحدة الكنائس وهذه حقيقة وليست مجرد شعارات كاذبة، والكثيرون لا يعرفون هذه الحقيقة الهامة عن الأرثوذكس وهى لا يمكن لإنسان ارثوذكسى وخاصة رجال الكهنوت أن يكسروا أو يفرطوا فى أى شىء من تعاليم وقانون الكنيسة مهما كان ومهما كان الثمن وبدون خجل او محاباة لأى أحد وهذا سر من أسرار ثبات الكنيسة الأرثوذكسية..انتهى التوضيح..بدون تعليق..