Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

قرية تنده وعزبة النجارين بملوي يستغيثوا من الإهمال


Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

الأهالي : ” ارحمونا جسمنا اتملا أمراض ” و المسئولون ” إحنا بنشتغل 24 ساعه لراحة المواطن ”
تحقيق – أنور نجيب
عزبة النجارين التابعة لقرية السوالم الكائنة غرب ملوي ببضعة كيلومترات ويسكنها قرابة الخمسة عشر آلاف نسمه مثلها مثل الكثير من قرى محافظة المنيا التى لم تحظى باهتمام المسئولين ، فبجانب المياه الجوفية المكتسحة الكثير من منازل القريه التي قام أصحابها بهجرها خوفاً من انهيارها فوق رؤسهم . يوجد ماسورة مياه عموميه تمر بقلب القريه هذه الماسورة تآكلت بفعل الصدأ ، تترك فتره كبيره بدون صيانه تكون خلالها اغرقت الشارع فيتم اصلاحها وتتلف مره أخرى وتتكرر المأساة . قال أهالى القرية
“إحنا عايشين فى البلد دى عيشه بطعم الموت “بهذه الكلمات بدأ عجايبى اسحق حديثه ثم أكمل ” هذه الماسورة تآكلت بفعل الصدأ وفوجئنا بمياه تخرج من الأرض . على الفور توجهنا الى المجلس المحلى للإبلاغ عنها لأننا كنا نعتقد أنها كسرت وبعد الابلاغ مرت عدة أيام كانت المياه ملئت الشارع وقطعت الطريق تماماً ذهبنا مره أخرى للإبلاغ عنها وقال لنا المسئولين سوف نأتي ونقوم بإصلاحها , وبالفعل جاء فريق عمل من الصيانة وتم الحفر على الماسورة بمعرفة وعلى نفقة الأهالي الخاصة ، وتم تغيير الجزء التالف وكله بقى تمام ، حسب كلام المسئولين ” .
وأكمل مهدي كامل عبد الغنى ، مستأجر مخبز بالقرية قائلاً ” فوجئنا بعدها بأيام ان المياه تخرج مره أخرى من نفس المكان ، توجهنا إلى المجلس المحلى مره أخرى وتم إصلاحها ويتكرر هذا المسلسل مرات عديده وفى كل مره كنا نُستقبل بلا مبالاة واستهتار من قبل المسئولين وبطريقة كلام سيئة للغاية ، حيث قال لنا أحد المسئولين ” هو احنا معندناش شغل غير النجارين “.
وأضاف مهدي ” أنه بجوار الماسورة التالفة يوجد المخبز الذى أنا أستأجره وبفعل المياه المتعفنه تنتشر الحشرات وتدخل علينا أثناء عملية العجن والتسويه مما قد يُتلف الكثير من الخبز والعجين بالإضافة إلى أن أهالي القرية وهم يمرون بجوار المياه قد يسقطون أرضاً ومعهم الخبز .
وتحدثت إحدى سيدات القرية وهى جالسه أمام منزلها وسط المياه وتضع يدها على وجهها قائله ” إحنا مش عارفين نطلع وندخل بيتنا بسبب المياه اللى خلاص هتدخل علينا البيوت ، وجسمنا اتملا أمراض وبلاوى بسبب الميه المعفنه قدام بيوتنا ، وأشارت إلى أنه منذ شهر كانت تمر” بقرة ” أحد أهالي القرية ولكنها تعثرت وكُسرت رجلها ، كل ده بسبب الإهمال . ثم صرخت ” هو علشان احنا غلابه محدش سأل فينا ” .
ثم أكد نتعى على خليفه ، يعمل بقطاع كهرباء ملوى ” أن هذه المشكلة قائمه من شهر رمضان السابق وخاطبنا المسئولين كثيراً ولم يستجيبوا لشكوانا وفى آخر الأمر قالوا لنا “صلحوها انتوا” واحنا بصراحه مش حمل إننا نصلحها على حسابنا تانى لأننا صلحناها مره قبل كده وهما بيشتغلو “بدون ضمير” يعملوها وتانى يوم تبوظ . على حد وصفه “.
أما حمدي معزوز محمد أكد ” أن المشكلة لا تزال قائمه وهى ناتجه عن إن جميع مواسير المياه المدفونة في الأرض مر عليها أكثر من 20 عاماً تقريباً وكان هناك مقايسه من شركة المياه لأحد المقاولين بتغيير جميع خطوط المياه القديمه ولكن تم تغيير الخطوط الرئيسيه فقط على أطراف القرية ولكن باقي المواسير كما هي دون تغيير ، وأنه يطالب سيادة المحافظ بالنظر إلى هذه القرية المهمشة وإلى أهلها الغلابة ، ويأمل فى محاسبة المقصرين فى حق عملهم ” .
واختتم كلامه برساله شديدة اللهجه لكل مسئول في منصبه ” مش قد الكرسي بتاعك أقعد في بيتكم أحسن”.
وعند التوجه إلى مسئولي المجلس المحلى بقرية خزام التابعة لها القرية كان رد المسئولين كالآتي ” إحنا مش فاضيين عندنا شغل أهم من الصحافة ”
وقال أحد الموظفين بالوحدة المحلية رفض ذكر أسمه ” إحنا بنشتغل بما يرضى الله والناس مش هتفهم في شغلنا أكتر مننا ” .
قرية تندة
قرية تنده ، تقع على بعد 12 كيلو متر غرب ملوي اهتزت منذ أقل من شهر لزيارة محافظ المنيا اللواء صلاح الدين زيادة ، لحضور عقد قران أحد أبناء المسئولين بنزلة تنده ، فتحركت أجهزة ومعدات المجلس المحلى لتنظيف الطريق الشرقي الذي سيمر منه الموكب ، بالفعل خلال ساعات أصبح الطريق كأنه جديد ، وعلى الناحية الأخرى إسكان المحافظة في المدخل الغربي للقرية به كارثة تُهدد أهل المنطقة بالأمراض والأوبئة بسبب مياه الصرف الصحي الخارجة من عماراته ، حتى وصل الأمر إلى أن المياه تدخل المنازل المحيطة فقام الأهالي بعمل حواجز ترابية أدت إلى قطع الطريق . ناشد أهل القرية المسئولين كثيراً ولكن “لا حياة لمن ينادى” على حد قولهم .
قال عطية سعد 45 سنه ، أحد أهالي القرية ” إحنا متضررين من مساكن المحافظ اللى قدام بيوتنا بسبب مياه الصرف الصحي الخاصة بهم واشتكينا كتير ورحنا لكل المسئولين ومفيش فايده ولما روحنا لمجلس المدينة قالولنا أتصرفوا انتوا في الميه بمعرفتكم . طيب هنتصرف إزاى ؟ ” .
وأضاف عطية ” إن هذه المساكن تعمل بدون عدادات مياه فضلاً عن استخدام الأهالي للمياه بطريقه عشوائية ومحدش سائل فينا خالص ولا حد من المسئولين أتحرك وعمل حاجه تحسسنا إننا لينا حقوق في البلد وإحنا ابسط حققونا في البلد إننا نعيش في مكان نضيف ، بس واضح إن الحكومة مش عايزه تدينا حقنا ده ” .
ثم أشار إلى الحلول التي قام بها الأهالي لحل هذه المشكلة حتى وإن كانت حلول أغلبها مؤقتة مثل ” أننا قمنا بعمل حواجز ترابية أمام منازلنا لمنع المياه الملوثة من الدخول علينا ، وقمنا أيضا بجمع أموال من سكان العمارات وأهل الخير وعملنا “أيسونه” لسحب المياه من الشارع بتكلفة 5600 جنيه ، والمجلس المحلى مساهمش معانا بأي حاجه ” وأكمل قائلاً ” إن الأمراض انتشرت بشكل كبير والحشرات ملئت المكان بالإضافة للرائحة الكريهة التي نشمها بدلاً من الهواء النقي ”
بينما صرخ غاضباً حمادة ربيع أحد سكان عمارات المحافظة قائلاً ” إرحمونا جسمنا اتملا أمراض ”
ووجهه رسالة إلى المسئولين قائلاً إحنا مش عايزين منكم غير إنكم تسيبونا في حالنا إحنا تعبنا وانتوا مش حاسين بينا ” .
وذكر ربيع ” أن المحافظ قام بزيادة الإيجار الخاص بالوحدات السكنية هذه حتى أصبحت 141 جنيهاً بدلاً من 120 جنيهاً “بحجة الصيانة” ومفيش صيانة بتم ولا بنشوف مسئولين ولا حتى عامل نظافة تبع الوحدة المحلية , وذكر أنه منذ أقل من شهر جاء سيادة المحافظ لحضور عقد قران بنزلة تنده ، فتم نظافة الطريق الشرقى بسرعة رهيبة وأصبح الطريق كأنه جديد ، وإحنا لا حياة لمن ينادى . رحنا لمجلس المدينة ومجلس القرية قالوا لنا “هنعملّكم إيه” . إحنا أطفالنا جالها فشل كلوي وأمرض جلديه بسبب المياه اللي ماليه الشارع
وإقترح حمادة فكرة تمليك هذه الوحدات لسكانها ورفع الإيجار عنهم نهائياً وإحنا هنعرف نعمل الصيانة بنفسنا وهنخليها جنه ” .
وأشاد بمجهود رئيس المجلس وشخصيته ، لكنه ” لم يجد من يسانده في عمله من عمال يُراعون ضميرهم في عملهم ” على حد وصفه .
أما السيدة أم احمد ، ربة منزل تحدثت قائله “هما مش هيرحموا ولا هيخلوا رحمة ربنا تنزل” اغلب الناس اللي ساكنه هنا أرامل ومطلقات” معندناش مصدر دخل غير قرشين المعاش” هنجيب منين فلوس علشان ندفع الإيجار وكمان الصيانة أنا جسمى اتملى أمراض واخويا ساب بيته وقاعد معايا علشان يراعينى ” .
وطالب رجب عبد الناصر ، مبيّض محاره ” بسرعة التحقيق مع المسئولين عن هذه المشروعات لأنها اعتمدت على “النصب” من الجميع ” المقاول نصب على الحكومة وكله بياكل من كله ” على حد قوله .
وفى تصريح للأستاذ أحمد محمود ، سكرتير الوحدة المحلية قال ” فور علمنا بالمشكلة توجهنا إلى مكانها وتم الوقوف على أسباب تسرب المياه بهذا الشكل وكان من ضمن الأسباب التي أدت إلى إغراق الشارع بالمياه بجانب سوء الاستخدام من قبل الأهالي ، هناك تسريب من ماسورة المطافئ ، وفى هذا اليوم تم السيطرة على الموقف ورفع حوالي 20 نقلة كسح من الخزان والشارع ” .
وأضاف سكرتير المجلس ” أنه في اليوم التالي تم استدعاء مُعدّات إضافية من مجلس المدينة لمساعدتنا في إنهاء المشكلة ، واستمرت عملية الكسح ، وخاطب الأستاذ أحمد عبد الله رئيس المجلس ، شركة مياه الشرب والصرف الصحي ، وعلى الفور أرسلت الشركة مندوبها ، وتم الحفر على ماسورة المياه وبالفعل تم إصلاحها ، وفى اليوم التالي تم استدعاء مسئولي الصيانة بالوحدة المحلية للتأكد من نوع المياه التي أدت إلى إغراق الطريق ” .
وأوضح أحمد ” أنه بالفعل تمت زيادة الإيجار من 120جنيه الى 140 جنيه بهدف الصيانة ، وأن هذه الزيادة ، المجلس ليس له أي علاقة بها ، ولكنها بقرار من سيادة المحافظ ” . أما عن تمليك الوحدات السكنيه للأهالي ورفع الإيجار عنهم قال ” إن هذا الأمر ليس من اختصاصنا فنحن هنا لتنفيذ التعليمات والعمل على راحة المواطنين مهما كلفنا الأمر من جهد ووقت ” .
وأكد ” أن زيارة المحافظ للقرية كانت بصفة شخصية ، ولكن كان لابد أن نستعد لها ، ولابد أن نباشر عملنا سواء كان هناك زيارة أولا . أما تنظيف ورفع القمامة من الطريق الشرقي كان في خُطة عمل الوحدة المحلية في القريب العاجل ولكن هذه الزيارة جعلت نظافة الطريق على رأس أجندة عمل المجلس ، وبالفعل رفعت المعدات 85 نقلة قمامة تقريباً ” .
وأشاد أيضا بمجهود الجميع في هذه المؤسسة الخدمية بداية من رئيس مجلس المدينة مروراً بجميع العاملين .
وطالب المواطنين ” بالتعاون معهم وعدم إلقاء القمامة إلا في الأماكن المخصصة لها والإبلاغ فوراً عن أي شكوى أو أي تقصير من أي موظف لأننا نعمل لكم وبكم ” .