Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

مشكلات يعاني منها أهالي المنيا


Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

أزمة المواصلات وعدم وجود تعريفة معلنة وموحدة
“تَحكّم السائقين وتَعرّض الرُكّاب للإهانة والسب والتحرش ”
تحقيق – وحيد القرشى
كتب العديد عن أزمة المواصلات دون جدوى , كل يوم تزداد المشكلة تأزماً وتعقيداً دون تدخل المسئولين لحل هذه الأزمة المتراكمة , والتي يعاني منها معظم أهالي المنيا , بالإضافة إلى تَحكّم السائقين في رفع الأجرة وزيادة المعاناة علي الأهالي وسط غياب المسئولين وعدم وجود تعريفة معلنة والالتزام بها ومن يخالف ذالك يعاقب بالقانون بالإضافة إلى المشادات بين السائقين والتبّاعين بالألفاظ النابية وعدم احترام الركاب .
الغريب أن الأهالي أصبحوا في حالة شديدة من السلبية واللامبالاة علي الرغم من أنهم هم المتضرر الأول من الأزمة , فبعضهم يوافق علي استغلال السائقين برفع الأجرة وعدم الالتزام بالعدد المحدد والمصرح به من المرور وعلى طمع السائقين في الحصول علي عدد اكبر من الركاب , حتى أن رجل المرور يري أن السائقين يخففون من الأزمة عند تحميل عدد اكبر . ذلك انتهاك للمعايير والقانون وآدمية المواطن وليس الحفاظ عليه والسعي لراحته . كل ذالك يحدث في الشارع المنياوي وفي المراكز والقرى داخل المحافظة دون تحرك أو اهتمام من قبل المسئولين .
إن أزمة المواصلات أصبحت واقع يعيشه المواطنين كل يوم وقد يكون لديهم الرغبة في تغيره ولكن دون العمل والسعي علي تغيره , إلي متى ستظل هذه الأزمة دون حل , ولمعرفة المزيد عن أزمة المواصلات ومعاناة أهالي المنيا كان لنا هذا اللقاء .
يقول رائد عبد الرحمن طالب بكلية الآداب : ” السائقين يستغلون الركاب أسوأ استغلال سواء كانوا طلبة أو طالبات دون مراعاة الأخلاق أو “معايير الرجولة” علي حد تعبيره .
ويقول محمد حسان طالب بكلية الآداب : ” أن المواصلات أصبحت فعلاً شيء لا يطاق وخاصة فى هذا الجو الحار فعلي الرغم من ذهابي مبكراً للجامعة كل يوم , إلا أنني أتأخر ، وعند العودة قد أنتظر مالا يقل عن نصف ساعة يومياً وحين يأتي “السرفيس” وتتدافع عليه الناس بصورة همجية وأنا أعذرهم لأنه دفعهم لذلك قلة الحيلة وكره الانتظار في أشعة الشمس” .
وذكر إسماعيل إبراهيم بكلية الزراعة : ” أن المواصلات أصبحت ملجأ للصوص ووسيلة للمعاناة لما قد يراه الفرد من مشاهد لا تسره من التحرش بالفتيات في ظل الزحام , والسائقين لا يراعون مشقة الأعمال التي يمر بها كل من الطالب أو العامل أو حتى الموظف في يومه ويقومون بملء “السرفيس” بالركاب بشكل مفتعل وكذالك عدم احترام مشاعرهم وأدميتهم . فالسائقين يطلقون الشتائم والألفاظ البذيئة في وجود النساء والفتيات”
ويضيف محمد حسن طالب بكلية السياحة والفنادق : ” المواصلات تكاد تكون منعدمة تماماً ففي الصباح الباكر تكون الناس منتظرة علي الجانبين سواء المتجهين لركوب خط الجامعة أو خط المحافظة في ظل قلة “السرفيس” مما يدفع بعض الناس لاتخاذ تاكسي ولكن هذا ليس في مقدرة كل الناس وعند العودة تكاد لا تكون هناك مواصلات أساساً وأحيانا استقل “السرافيس” المتجه إلي مكان آخر غير مكان سكني وانزل وأكمل الباقي ماشياً علي الأقدام” .
أما عن المراكز والقرى ، تقول مرفت أمين من مغاغة : ” أن المواصلات كلمة تعبر عن الزحام وعدد السيارات اقل بكثير جداً من الناس حتى أنه أحيانا يقوم السائقين بزيادة عدد الركاب عن العدد المصرح به فضلاً عن التدافع الذي يحدث عندما تأتي سيارة والذي قد يتسبب في إصابة شخص ما أحيانا” .
وقال إسماعيل عبد العال موظف بالإدارة التعليمية : ” هناك استغلال من السائقين وبخاصة في أيام امتحانات المدارس والكليات , بالإضافة إلي الحالة الغير آدمية لأغلب السيارات والتي لا تصلح للاستخدام” .
ويضيف حسن عبد الجابر من ابو قرقاص : ” انه في وقت العودة قد ينتظر أكثر من نصف ساعة لأنه لا يجد سيارة نتيجة الازدحام الناتج عن عودة الموظفين من عملهم في المحافظة والطلبة من الجامعة” .
وأضاف عصام وحيد : ” كله كوم وان السائقين بعد ما نركب يقولوا إن الأجرة أصبحت كذا واللي مش عاجبه ينزل أو أنهم يركّبوا أربعة أشخاص في المقعد الواحد على الرغم أن إدا ة المرور صرحت بثلاثة فقط” .
ويضيف سيد حسين من ملوي : ” ان المواصلات تحديداً قليلة جداً بالنسبة لحجم مركز ملوي وأحيانا يستمر الانتظار لساعات , بسبب أن السائقين ينتظرون في ملوي حتى تكتمل السيارة عن آخرها بالركاب ومن ثم يعودون للمحافظة ويكون الزحام علي أشده , فضلاً عن التحرشات التي تحدث للفتيات .
فإلى متى ستستمر هذه الأزمات ؟