حدود التعامل بين الزوجين قبل الزفاف

كتب – لؤى على
قالت دار الإفتاء المصرية، إن الزواج سنة من سنن الإسلام دل عليه قوله تعالى: {وَمِن ءَايَاتِهِ أن خَلَقَ لَكُم مِّن أَنفُسِكُم أَزوَاجا لِّتَسكُنُواْ إِلَيهَا وَجَعَلَ بَينَكُم مَّوَدَّة وَرَحمَةً إن فِى ذَلِكَ لَأيَات لِّقَوم يَتَفَكَّرُونَ}. وأجابت الدار على سؤال: أنا شاب، وقد قمت بكتب كتابى منذ مدة، لكنى لم أدخل بها نتيجة الظروف التى يمر بها أى شاب فى الوقت الحالى، أخبرنى البعض أنها تعتبر زوجتى، ويمكن لى أن أمارس حياتى الزوجية الطبيعية طالما كتب كتابنا وتم إشهار ذلك بحضور الأهل والأقارب، وإن لم يكن لى الحق فى ذلك. أريد أن أعرف ما مدى علاقتنا الزوجية أو إلى أى حد؟”. وقالت الدار: “عن ابن مسعود- رضى لله عنه- أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم- قال: «يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء». البخارى. وأضافت: “إنه ما دام السائل يقر بأن الزواج قد تم صحيحًا بأركانه وشروطه الشرعية فإن له على زوجته كل ما على الزوجة لزوجها بالضوابط الشرعية المعلومة، وتصبح معاشرته لها صحيحة شرعًا، لكن يجب على الزوج أن يحترم العرف والتقاليد وألا يختلى بزوجته؛ وذلك تجنبًا لأمور وتطورات يمكن أن تسىء إلى سمعة الزوجة وأهلها، والمغامرة بهذه المخاطر ربما تكون أدخل فى باب الحرمة حفاظًا على سمعة العائلات وأعراضها، ثم إنه ربما تدفعك هذه المخاطر للتخلص منها وطلاقها، وهذا إثم كبير”. وشددت الدار على ضرورة أن تتم العلاقة مع الزوجة قبل انتقالها إلى بيت الزوجية فى إطار احترام العرف والعادات التى تعارف عليها الناس.