Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

المستشفيات الحكومية بالمنيا " مقابر للفقراء" !


Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

تحقيق – هيا أبو غراره
تحولت المستشفيات الحكومية بالمنيا إلى “مقابر للفقراء ومحدودي الدخل”
بفعل فاعل وسط تجاهل المسئولين ! على الرغم من رصد ملايين الجنيهات خلال السنوات العشر الماضية لها ولكن بدون تغيير لصالح المرضى حتى تحولت إلى ” خرابات ” وأيله للسقوط بفعل المياة الجوفية وعيوب فى الإنشاءات
و بسبب حاله الفوضى والإهمال الطبي وتردى الخدمات ونقص الأدوية والأطباء وانشغالهم بعياداتهم الخاصة والأجهزة والمستلزمات الطبية وتعطل المشرحة حتى القطن وسوء معاملة التمريض للمرضى واعتبار عملهم “سببوبه ” فيخرج المرضى أمواتا بعد ضياع أملهم بالشفاء “الداخل مولود والخارج مفقود ”
وترى المرضى يفترشون الأرض بدلا من سرائر أدمية للمريض ومرافقيه وأكوام القمامة تحيط بالمستشفى حتى وصلت لغرف العمليات والعناية المركزي وترى القطط والكلاب ترعى فى ساحات المستشفيات والوحدات الصحية عينى عينك وسط غياب الإدارة .
قال محمد احمد محمد محاسب مدينه المنيا تعرضت لموقف داخل المستشفى عرض حياة أخى للخطر بعد تعرضه لحادث على طريق المنيا الجديدة فقد أصيب بعده بإصابات خطيرة توجهت به إلى مستشفى المنيا الجامعي ولم يكن هناك أي إعتناء فذهبت برفقته إلى مستشفى التأمين وعند دخوله تم احتجازه في الاستقبال
وأضاف وتوجهنا إلى قسم الباطنه ولم أجد أي اهتمام وصار محجوزا وهو يعانى من كسور وإصابات في المعدة وكلما سألت أين الطبيب ؟ لم أجده وطاقم التمريض لا يهتم إلا بالأحاديث بمكتبهم والأكل بينهم ” وفى النهاية تم نقله” وعلاجه في مستشفى الجامعى أسيوط
وأضافت إيمان على محمد ربه منزل من أبو قرقاص مريضه بمستشفى المنيا الجامعي ” وضع المستشفيات يسوء يوماً بعد يوم من كل شيء الأدوية ” مفيش ” اعتداء بالضرب على الزائرين ولا نجد نظرة عطف من المسئولين فلا تتاح لنا الأدوات الطبية البسيطة ” القطن – الشاش …. وغيرها من الإسعافات الأولية فنحن نحتاج نظره من المسئولين
وأكدت ناديه عيد من ابو قرقاص مريضه بمستشفى المنيا الجامعي ” قد تم حجزي منذ أسبوع لإجراء عمليه جراحيه ولم يتم إجراؤها حتى الآن بحجه ضبط السكر على العلم أنى لم أعانى من مرض السكر ولو كنت املك المال لذهبت إلى مستشفى خاصة
وأوضح محمد أنور محمد مريض بمستشفى المنيا العام لا يوجد نظافة في المستشفى فهي مليئة بالحشرات ولا يوجد عناية جيدة للمريض , والازدحام الشديد في الغرفة الواحدة يوجد بها أكثر من حاله فهو يسبب إرهاق ومعاناة للمرضى من الضوضاء والمشاجرات بين الأمن وأهالي المرضى المتواصلة على مدار اليوم .
أكد احد الأطباء بمستشفى الاميرى ” رفض ذكر اسمه ” أنه من الموانع التي تواجه الأطباء في تقديم خدمة طبية جيدة هى الإمكانات المادية حيث أن الأجهزة الطبية المستخدمة قديمة وبها أعطال كثيرة وتصليحها يكلف الدولة
مبالغ طائلة فاستبدالها أفضل من الإبقاء عليها . وأيضا نظام الروتين في إنهاء الإجراءات والأوراق فالمريض يعمل ذهاب وإياب لإنهاء أوراقه في اليوم أكثر من مره فهو مرهق للمريض وقد ينتج عنه اللامركزية ، وكذلك الثقافة العامة للمريض في كيفية التعامل مع الأطباء وتقدير ممن يسهرون على معاناتهم , وأيضا العائد المادي للأطباء والتمريض غير مجزى بالمرة مقارنة بالمستشفيات الخاص . أما عن الارتقاء بالمستشفيات الحكومية فأجاب قائلاً : ” لابد من زيادة الميزانية وزيادة الدورات التدريبية للأطباء والتمريض لمواكبة التطورات الحديثة .
ولابد من القضاء على ما في المستشفيات الخاصة إذا تحقق ذلك فقد نرتقي بالمستشفيات الحكومية .
وأكملت الدكتورة أيمان سعد طب وجراحة العيون مستشفى سوزان مبارك سابقاً : بداية المعوقات هي الروتين في أجراء الأوراق فأتمنى توفير كل مستلزمات المريض داخل المستشفى فالعلاج غير موجود وأيضا المكان صغير
ويخدم شريحة كبيرة لوجود خدمات متبادلة فتلجأ إلينا حالات من محافظات مختلفة قنا وسوهاج و الواحات فهي غير مقتصرة على محافظه المنيا فقط ومعامله الحكومة لنا و كأننا موظفين حكومة يقتصر دورنا في حضور وانصراف .
وأضاف الدكتور محمد إسماعيل مدير عام مستشفى المنيا الجامعي ” المستشفى لم تخضع لوزارة الصحة وقومنا بتقديم طلب للوزارة لوضع بروتوكول للتعاون بيننا ولكن تم رفضه . المستشفى تعانى من عدم نظافة نظراً لان عدد العمال غير كافٍ فقمنا بتقديم مناقصه بمليون جنيه لشركات الأمن والنظافة لتحسين جودة المستشفى ولن يتم
قبوله حتى الآن ” .
وأشار إسماعيل انه ” ليس لديه اى سلطة على رؤساء الأقسام وفى نفس الوقت هو الذي تتم محاسبته على الإهمال حيث وضح أن الإهمال ليس ناتج من اليوم ولكنه من القدم ووصف المسئول في جمله معبره ” يوجد رقع والرقع اكبر من الثوب نفسه ” فالارتقاء وتحسين المستشفيات الحكومية يتطلب ميزانيه و تدخل من وزاره الصحة لكي لا نهدر حق المواطن البسيط في العلاج ولابد من مساعده أهالي المرضى لنا لكي نقدم لهم خدمه صحية جيده فعند دخول حاله مرضية من الأرياف يأتي معها عدد كبير من الأقارب ، وعند رفض الأمن دخولهم يتشاجرون معهم و يطلبوا الدخول فينتج حدوث ضوضاء وإزعاج للمرضى الأخرى
وطالب مدير مستشفى المنيا الجامعي وجود أمن كافٍ لمساعدتنا فى الحفاظ على سلامه المريض حيث أن المستشفى تعانى أيضا من مواعيد الزيارات لان أهالي المرضى يدخلون حاملين الطعام و الشراب ويفرشون على الأرض وكأنهم داخلين الكورنيش وليس لزيارة مريض يتطلب له الراحة و جو آدمي و الأمن لا يستطيع منعهم فمن الممكن أن يتعرضوا للضرب حيث حدثت أكثر من مره تعرض الأمن للضرب بأسلحة بيضاء .
يذكر أنه في مصر 660 مستشفي حكومية طبقا لآخر إحصائيات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء ، هذه المستشفيات تعاني نقصاً خطيراً في الخدمة الصحية ونقصاً في الأدوية يبلغ 52٪ في الحضر و82٪ في الريف وفي المُعدّات تصل نسبته إلي 51٪ في الحضر و70٪ في الريف وفي الأخصائيين يعادل 36٪ في الحضر و80٪ في الريف .