Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

«وحوش البحر» فى عيدهم : هكذا حُطمت إسرائيل


Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

كتب – ماهر حسن
حين تذكر ملاحم البطولة لقواتنا البحرية فى إيلات يخلط كثيرون بين واقعتين يفصل بينهما عامان، الأولى كانت بعد النكسة بـ 3 أشهر تحديدا فى 21 أكتوبر 1967، كانت هذه العملية بمثابة تدشين قوى ومدوٍّ لحرب الاستنزاف، شارك فيها من أبطال البحرية المصرية لطفى جادالله، وسيد عبدالمجيد، وحسن حسنى وممدوح منيع، وأحمد شاكر، أما الموقعة الثانية فكانت ضرب 4 مراكب فى ميناء إيلات الإسرائيلى على «طلعتين» الأولى فى ١٦ نوفمبر ١٩٦٩ وتم إغراق مركبتين تجاريتين هما «هيدروما ودهاليا» وشارك فيها نبيل عبدالوهاب والشهيد فوزى البرقوقى أما الثانية فكانت فى ٥ فبراير ١٩٧٠وتم تدمير مركبتين حربيتين هما بيت «شيفع وبات يام» وشارك فيها الأبطال عمرو البتانونى وعلى أبوريشة ورامى عبدالعزيز، ولم تقف بطولات البحرية عند هذا الحد، حتى إن البتانونى ورامى عبدالعزير قاما بعمليات نوعية فى بلاعيم وأبورديس فى أكتوبر 1973.
«إيلات».. حرب الاستنزاف تبدأ بتدمير «المدمرة»
فى العشرين من يونيو ١٩٥٦، وصلت أول مدمرتين للبحرية الإسرائيلية، من إنجلتر إحداهما المدمرة «إيلات » والثانية «يافو» واشتركت «إيلات» فى العدوان الثلاثى عام ١٩٥٦، وفى يونيو ١٩٦٧، وتحت تأثير نشوة الانتصار فى ١٩٦٧ اخترقت إسرائيل المياه الإقليمية المصرية فى بورسعيد وتكرر اختراقها، وفى نحو الساعة ١١ صباح ٥ يونيو ١٩٦٧، وفى مهمة استطلاعية رصد سرب لنشات طوربيد مصرى المدمرة «إيلات» وكان السرب يتألف من لنشين الأول بقيادة عونى عازر، والثانى ممدوح شمس، وأبلغا القيادة عن وجود المدمرة الإسرائيلية فى حراسة ٣ لنشات طوربيد تابعة للعدو، وصدرت الأوامر بعدم الاشتباك والاكتفاء بالاستطلاع. للمزيد
«بيت شيفع» و«بات يام».. الاستشهاديون يصنعون النصر
جاء استهداف ميناء إيلات مرتين الأولى فى 16 نوفمبر 1969، و5 فبراير 1970 وكانت أمريكا قد أمدت إسرائيل فى أوائل عام 68 بناقلتين بحريتين إحداهما تحمل 7 مدرعات برمائية واسمها «بيت شيفع» وأخرى ناقلة جنود واسمها «بات يام»، واستغلت إسرائيل تفوقها الجوى الكاسح وشنت نحو 3 أو 4 عمليات قوية بواسطة الناقلتين على السواحل الشرقية لمصر منها ضرب منطقة الزعفرانة حيث ظل جنود الكوماندوز الإسرائيليين فى المنطقة 15 ساعة كاملة، فكان الغطاء الجوى الإسرائيلى يوفر للناقلتين حرية الحركة فتقوم البرمائيات بالنزول على الشواطئ المصرية ويقوم الكوماندوز بالدخول لأى منطقة عسكرية وأسر رهائن ونهب المعدات فقررت البحرية المصرية استهداف المركبتين بشباب فى مقتبل العمر يفيضون وطنية وحماسا وإصرارا على رد الاعتبار لوطنهم لا يتجاوز عمر بعضهم الرابعة والعشرين لتلقين إسرائيل درسا لا تنساه لكسر غرورها العسكرى.
قبل أى شىء يتعين الإشارة إلى أن هناك ثلاث عمليات وليست عملية واحدة، فالأولى التى تم فيها تدمير مركبتين فى الميناء التجارى وهما هيدروما ودهاليا أما فى المرة الثانية فقد تم تدمير المركبتين بيت شيفع وبات يام فى ميناء إيلات البحرى.
كانت هناك طلعة سبقت طلعتكم وهى الطلعة التى استهدفت مركبتين تجاريتين هما هيدروما ودهاليا وهى العملية التى استشهد فيها فوزى البرقوقى وحمل نبيل عبد الوهاب جثمانه إلى الشاطئ ثم كانت طلعتكم التى دمرت بيت شيفع وبات يام وفى العملية الأولى كانت هناك مجموعتان الأولى كنت أنت ورامى عبدالعزيز فى الغردقة فى خليج نعمة (شرم الشيخ) تحسبا لأن تحرك إسرائيل بيت شيفع وبات يام مبكرا.
ويجيب عمروالبتانونى، حيث سرد الملحمة من البداية فقال إن المجموعة الأولى كانت فى 16 نوفمبر 1969 أخذت الضوء الأخضر وألغيت مهمة مجموعة الغردقة وقد خرجوا من العقبة فى زودياك فى 3 مجموعات الأولى ضمت نبيل عبدالوهاب وفوزى البرقوقى والثانية حسين جاويش وعادل الطراوى والثالثة عمر عزالدين والعراقى ودخلوا الميناء التجارى فلغموا مراكب تجارية تستخدم فى المجهود الحربى واستشهد فيها البرقوقى وكانت عملية جريئة جدا ومن بعدها كانت العملية التى استهدفنا فيها بيت شيفع وبات يام.
وتحدث رامى عبدالعزيز، رفيق البتانونى فى هذه العملية قائلا: إن رضا حلمى قائد العملية، التى قمنا بها أنا وعمرو البتانونى وكان المهندس أسامة مطاوع من أذكى المهندسين وأكثرهم وسامة ولم يكن ساذجا على هذا النحو الذى جسد به الفنان الجميل علاء مرسى وكان عزيزا على كل لواء البحرية وهو شكرنا أنا ورامى، لأننا صححنا الصورة التى جاء عليها فى الفيلم وقد اكتشف العيب الفنى فى الموتور وكان بسبب التيلة وكان يصمم على الخروج فى العمليات لئلا يصادف المجموعات أى عيب هندسى وأذكر أننى فى العملية الأولى وكل متعلقاتى داخل الصندوق وكنا نقوم بالبروفة النهائية قبل الانطلاق ولا أعرف ما الذى حدث لى فقد تورمت يدى وبلغت حرارتى 40 درجة ونزل بدلا منى حسين جاويش وكانت أعمارنا تتراوح بين الـ24 أو 25 سنة وحين تمت العملية الأولى تأكد للإسرائيليين أننا نستهدف بيت شيفع وبات يام، فبالغت فى تحوطها واستحكاماتها فكانوا يخرجون المركبتين من الميناء ليلا ويدخلونهما نهارا حيث يصعب استهدافهما نهارا مما يعنى تزايد صعوبة المهمة وخطورتها علينا وبعد ذهاب بيت شيفع لشدوان وأخذت أسرى مصريين وذخيرة وبينما كان يتم تفريغ الحمولة انفجرت بعض الذخيرة فأصيبت فى أحد أبوابها فرست المركبة فى الميناء رغما عنهم وعملوا كل الاستحكامات لكن ربنا أراد أن ننجح فى استهدافها ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.
ويلتقط عمرو البتانونى خيط الحديث معلقا هل تعرف أن وزير الدفاع آنذاك موشى ديان بعد نجاح العملية علق قائلا: «الذين قاموا بهذه العملية إما يتمتعون بمستوى تقنى وفنى عال جدا أو مجانين».
ويقول رامى عبدالعزيز إن عناصر الضفادع البشرية المصريين مؤهلين لمثل هذه العمليات ولديهم قناعة شبه أكيدة أنها رحلة ذهاب فقط ولديهم وازع وطنى وإيمانى عالى جدا، وأقول لك إننا فى ذلك الوقت كانت مرتباتنا ملاليم ولم نكن نبغى غير حماية الوطن أو الشهادة ليس طمعا فى مال أو سلطة كان مرتبنا مثلا 27 جنيها ثم زاد وأصبح 32 جنيها.
وعن العملية التى نجحت فى استهداف بيت شيفع وبات يام فى 5 فبراير 1970، وما سبقها من ترتيبات ومادار فى كواليسها من تفاصيل رصد عمرو البتانونى تفاصيلها بقوله: بعد العملية الأولى فى نوفمبر 1969 قيل لنا إنه ما دامت إسرائيل تيقنت من كوننا نستهدف بيت شيفع وبات يام فقد أصبح من الصعب استهدافها إلى أن وقعت حادثة شدوان ودخلت الصيانة فى ميناء إيلات إجباريا واستدعانا قائد اللواء رضا حلمى وكان بصحبته خليفة جودت رئيس الأركان وكان محمود فهمى فى قيادة العمليات وكلفنا بالعملية وقالوا لنا إننا سنخرج ليلا إلى العراق ومن العراق سندخل الأردن ومن الأردن إلى العقبة خلال يومين وتحركنا من الدخيلة وتحركنا من العراق بالسيارات إلى الأردن دون علم السلطات الأردنية وكنا نزلنا فى نفس الشقة التى نزل بها إخواننا فى العملية الأولى لنجهز الألغام لنقلع صباحا.
ويلتقط رامى عبد العزيز خيط الحكاية قائلا خرجنا صباحا بسيارتين من عمان إلى العقبة وقبل العقبة كنا قد قابلنا الضابط الأردنى وكنا قد استقللنا سيارات ملاكى شيفروليه وكانت الدنيا تمطر ونقلنا الألغام من السيارات إلى سيارة الضابط الأردنى قائد نقطة العقبة وكنا نرتدى الزى الأردنى ورقدنا فى أرضية السيارة الخاصة به ووقعت حادثة غريبة فحين كنا ننقل الألغام من السيارة الملاكى فى العقبة فحين كنت أفصل اللغم عن الحافظة الخاصة به وهى ثقيلة فضربتنى فى عينى فقلت لعمرو أنا حاسس بحاجة سخنة فى عينى فنظر لى ووجدنى أنزف وإذا به يقول لى «بسيطة دا خدش بسيطة وكانت عينى متورمة» ولا يفوتنى هنا أن أشير إلى رجل وطنى جدا ونموذج فريد للوطنية وهو الضابط إبراهيم الدخاخنى ضابط المخابرات المصرى الذى كان فى الأردن وكان هو المعنى بمهمتنا وكان قائد مجموعتنا هو مصطفى الطاهر وكان فى السفارة وقد طلبنا ألا نستخدم لانشاً أو قارباً وطلبنا أن نعوم من الأردن إلى إيلات لصرف الانتباه عنا تماما ولقد واصلت المهمة وغسلت عينى وضمدتها وأخذنا الضابط الأردنى إلى استراحة الملك على الشاطئ ولقد سبحنا بالأجهزة والألغام من عمان إلى إيلات وهى مسافة تعادل نحو سبعة كيلومترات وطبعا لا أنسى أن حسنى عبدالفتاح «طلع روحنا فى التدريب» عموما غير التدريب القاسى والمكثف على هذه العملية ولقد تدربنا من 1967 إلى عام 1970 لنكون مؤهلين فى أى وقت فهناك المثير من الطرق والأساليب للوصول إلى الهدف
وسألنا عمرو البتانونى ورامى عبد العزيز كيف واجها كل تلك الاستحكامات التى اتخذتها إسرائيل لحماية بيت شيفع وبات يم وهما راسيتان فى الميناء من طلقات مضيئة إلى لانشات حراسة إلى حاجز شبكى قبل الميناء بـ300 متر؟
قال البتانونى هناك طريقتان لاجتياز الشبك الأولى فهناك مناطق مستوى العمق متفاوت كما أن هناك أدوات لقطعه ولكنها تمثل عبئا مضافا وكنت أنا ورامى قد افترقنا عند الحاجز الشبكى كل فى اتجاهه.
وعن رفيق (البودى الخاص برامى عبدالعزيز فى هذه المهمة الذى لم يكمل معه المهمة قال رامى عبدالعزيز: لقد سمعنا فى منتصف المسافة صوت لنش من لانشات الحراسة التى كانت تلقى عبوات متفجرة فلما سمعنا صوت اللنش قررنا الغوص أكثر حتى يمر فلما نزلنا وطلعنا برؤوسنا على سطح المياه وجدت زميلى فتحى محمد على الله يرحمه يقول أنا تعبان والأكسجين خلص فاتخذت قرارا فوريا بأن يعود هو أدراجه أو ألغى المهمة فى حين استكمل (عمرو أبوريشة) رفيق الزميل عمرو المهمة معه رحمة الله عليه، ومعنى هذا أنه أصبح معى لغم واحد، لأن زميلى فتحى عاد بكامل معداته كما يقتضى الأمر
ويقول عمرو البتانونى يقضى عرف الضفادع البشرية ألا تقوم بالمهمة وحدك تحسبا لإصابة زميل فتحل محله أو تتفادى ظهور جثته فينكشف الأمر فكان رامى بذلك الضفدع البشرى الوحيد الذى أنجز المهمة القتالية بمفرده وينجح فيها ويعود وأعود إلى مهمتى فأقول لك إن الـ300 متر من الغوص لابد أن يتخللها وضع مراقبة لمشاهدة المشهد المستهدف على الواقع وتنزل فى الحال لمجرد تأكيد صحة الاتجاه وحين كنت أتخذ وضع المراقبة هذا فوجئت بمرور عوامة إسرائيلى إلى جوار رأسى ومن ستر ربك أننى رأيت الاثنين على اللنش من ظهرهما وأثناء توجهى للهدف وجدت هذه العوامة واقفة فى المنطقة التى أريد الدخول منها إلى مؤخرة بيت شيفع وكان طاقمها يتحدث مع آخرين وكنت سامعا صوت الحوار فغطست وأنجزت المهمة ووضعت اللغمين أنا وزميلى أبو ريشة وكان محددا أن نضبط التفجير على 4 ساعات لكننا ضبطناه على ساعتين فقط لنرى دليل نجاحنا بأعيننا ونحن فى طريق عودتنا وأذكر أن مشكلة واجهت رامى فى تثبيت لغمه حيث وجد طبقة من الصدأ (الحشف)على بات يم فأخذ يكشطها بخنجره لكى يمكن تثبيت اللغم حيث يحول الحشف دون فاعلية المغناطيس.
وسألنا عمرو البتانونى ورامى عبدالعزيز عن واقعة احتجاز المخابرات الأردنية لهما فى طريق عودتهما؟ وهل قال عبدالناصر لملك الأردن الملك حسين وهو فى مؤتمر قمة فى القاهرة إنه ضيف على مصر حتى تعودون إلى مصر؟
فقال البتانونى نعم هذا حدث واحتجزونا فى قلعة على الجبل والضابط الأردنى أبلغ المسؤول عنا فى السفارة إبراهيم الدخاخنى والذى أبلغ القيادة فى القاهرة والتى أبلغت عبدالناصر أثناء انعقاد القمة فحدث ما ذكرته أنت بالضبط والمؤتمر كان فى 7 فبراير فى الوقت الذى تم احتجازنا فيه لدى السلطات الأردنية
ويقول رامى عبدالعزيزانتقلنا من العقبة إلى عمان فى سيارة المخابرات الأردنية وأدخلونا القلعة وتركونا ولم نفهم ما يحدث وكأن المخابرات تريد أن تنفى علمها بما يحدث ودعنى أبدأ من لحظة وصولنا إلى الشاطئ الأردنى فى الساعة الرابعة والنصف فجرا ووجدنا أمامنا شاليه تصدر منه إضاءة خافتة وذهب ثلاثتنا إلى الشالية وطرقنا الباب فوجدنا أحدهم فتح الستار وأغلقه بسرعة وطرقنا الباب مجددا وقلت له افتح ففتح فقلت له نحن ضباط من البحرية المصرية وعملنا عملية فى إيلات وقام الجالس على السرير بفتح درج الكوميدينو ويده فى الدرج يسحب طبنجة فعمدنا لطمأنتهم بسرعة وسألنى الذى وضع يده فى الكوميدينو، قائلا أنت من القوات البحرية؟ قلت نعم فقال هل تعرف عمرو رجب فقال عمرو نعم هو صديقى وهو شقيق حسين رجب فقال لى إنه الحلاق بتاعهم وقلت لهم لو أردتم إبلاغ الجيش الأردنى أو المخابرات ليأخذونا فليفعلوا فقالوا لتتناولوا الطعام أولا وأكلنا طبق جبنة وزيتون بنهم شديد وكان أمتع طعام وجاء الضابط الذى أوصلنا لنقطة الإقلاع بإرسال قوة للقبض علينا واصطحبتنا إلى مكتبه وظل يحقق معنا كأنه لا يعرفنا لإيهام الجميع أنه لا يعرفنا وكان مجيدا فى التمثيل وأحضر لنا معاطف وأرسلنا من العقبة إلى عمان وأودعونا غرفة ثم قام الضابط نفسه بإبلاغ إبراهيم الدخاخنى ضابط المخابرات المصرى بالسفارة قائلا له ولاد ك وصلوا فيما كانت تنفى السلطات وجودنا أو معرفتها بقصتنا وعلى فكرة فإننى أتحين الفرصة بعيدا عن موضوعنا لأبدى إعجابى الشخصى بالملك عبد الله ومواقفه البطولية ومحبته لمصر وأعجبنى جدا موقفه ورد فعله إزاء ما حدث للمواطن المصرى ورد الاعتبار له
وعاد البتانونى ليرصد لقطة عايشها هو ورفيقاه فى مطار عمان فى طريق عودتهما إلى مصر فيقول كنا فى المطار وكان هناك ستاند للصحف وكانت المانشيتات تتحدث عن العملية التى قمنا بها ووجدنا الأردنيين يقولون والله أبطال ونحن واقفون بينهم ولا يعرفوننا طبعا فشعرنا بفخر وحب وهذا مشهد جميل.