«حواس» : دراسات «ريفز» عن «توت عنخ آمون» «نصب»

كتب – رضوى هاشم
انتقد الدكتور زاهى حواس وزير الآثار الأسبق، قرار الدكتور ممدوح الدماطى الوزير الحالى، السماح للباحث البريطانى نيكولاس ريفز بإجراء دراسات داخل مقبرة «توت عنخ آمون»، لإثبات نظريته المزعومة حول وجود قبر «نفرتيتى» خلف أحد حوائط المقبرة الأولى، واصفاً النظرية بأنها «نصب». وقال حواس لـ«الوطن» «إن نظرية ريفز هى أحد أساليب النصب التى اعتادها، فقد سبق وجاء الباحث بنظرية مشابهة من قبل، وقمنا بأعمال حفر أمام مقبرة توت عنخ آمون ولم نجد شيئاً»، مشيراً إلى أنه منع ريفز من التنقيب فى وادى الملوك لمدة ثلاث سنوات، «لتعاونه مع تجار آثار كان يقوم بتقييم القطع المسروقة وتثمينها لهم». وعن نظرية «ريفز» التى قال فيها إن مقتنيات «توت عنخ آمون» هى فى الأصل مقتنيات «نفرتيتى» وإنها مدفونة فى نفس المقبرة، قال حواس: «كل ما يقال لا أساس له من الصحة، فمن المستحيل دفن سيدة فى وادى الملوك، خاصة أنها كانت مغضوباً عليها هى وزوجها إخناتون بسبب دعوتهما إلى التوحيد، واستدلاله على أن المقتنيات لنفرتيتى بسبب ثقب فى أذن قناع توت عنخ آمون أمر يثير السخرية، لأن ذلك كان تقليداً معتاداً وقتها».
وتساءل «حواس»: «ما جدوى السماح لباحث مشكوك فى مصداقيته ولا يرقى إلى مستوى علماء الآثار المعروفين بالعبث فى واحدة من أهم المقابر الفرعونية؟ وأين المناظرة التى قيل إنها ستُجرى بينه وبين علماء الآثار؟».
وقال محمد عفيفى، رئيس قطاع الآثار المصرية، رداً على «حواس»، إن علم الآثار ليس كيمياء أو طبيعة لنجزم أنه صحيح من عدمه، وكل ما فى الأمر أن «ريفز» أقنع الوزير.
وشدّد عفيفى على أن علم الآثار ليس حكراً على العلماء أو باحثى الآثار، وعشرات المقابر اكتشفها عمال، ونفى معرفته بطرد «ريفز» من وادى الملوك فى السابق.