Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

القرى الأكثر فقراً : «حياة على حافة الموت»


Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

إمضاء الموقع
تفرقهم آلاف الكيلومترات من حيث المسافة، لكن يجمعهم الفقر فى المعيشة. تتشابه الوجوه والصور بين قراهم التى ولدوا ويقيمون فيها بالصعيد والدلتا، يغضبون لأن الدولة لا تقدم لهم رعاية طبية، أو خدمات تعليمية، أو صرفاً صحياً، أو مياه شرب نقية، وكثير منهم لا يجد عملا يعينه على الحياة، أما الحلم والمستقبل، فهما كلمتان غائبتان عنهم، ولا تمثلان معنى لديهم، فهم يعيشون اللحظة حاملين فوق أكتافهم هم توفير قوت يومهم هم وأسرهم، هؤلاء هم أبناء القرى الأكثر احتياجاً.
فى عام 2010 طرح جمال مبارك، نجل الرئيس الأسبق، ورئيس أمانة السياسات بالحزب الوطنى المنحل، مشروع تطوير 1000 قري ة من القرى الأكثر فقراً، وتبنت الحكومة المشروع وقتها، لكن مبارك افتتح منها 13 قرية فقط تحت مسمى القرى المنتجة التى طرحها فى برنامجه الرئاسى 2005.
وفى عام 2012 أعلن الدكتور هشام قنديل، رئيس مجلس الوزراء الأسبق، فى فترة حكم الرئيس المعزول محمد مرسى، استكمال المشروع الذى بدأه جمال مبارك، إلا أن القرى بقيت على حالها.
وفى مطلع العام الجارى، كشف عادل لبيب، وزير التنمية المحلية السابق عن تطوير 1153 قرية بتكلفة 4 مليارات جنيه، وفى شهر إبريل الماضى، عقد الرئيس عبدالفتاح السيسى، اجتماعاً مع عدد من ممثلى المبادرات والمؤسسات العاملة فى العمل الخيرى والتطوعى، ووجه بتخصيص مبلغ 500 مليون جنيه من صندوق تحيا مصر لجهود تطوير القرى الأكثر احتياجًا.
«المصرى اليوم» زارت عدداً من هذه القرى فى محافظات الوجه القبلى والبحرى، وهى القرى التى أدرجتها الدولة مرارًا فى خططها المتعددة للتطوير، لكن الزيارات كشفت عن أن يد الدولة لم تمتد لأى من تلك القرى بالخدمات الضرورية فضلا عن احتياجات التطوير، ولذلك ظلت هذه القرى حتى الآن، أكثر احتياجاً.
قرية ميت أبوشيخة: مياه ملوثة من الترعة ..والغرق في المياه الجوفية
مع بزوغ أول ضوء نهار جديد، تخطو فوزية، السيدة السبعينية، خطواتها البطيئة وهى تحمل فوق رأسها أكواماً من الأوانى والملابس المتسخة، ترفع طرف جلبابها الريفى وهى تنزل بحرص إلى الترعة العميقة وسط نباح الكلاب الضالة، تنحنى لساعات طويلة مع رفيقاتها
قرية المحمودية: الأرض البور وبلد الأمراض بسبب غياب مياه الري والشرب
على بعد 145 كيلومتراً من القاهرة، تستقبلك الترع الجافة والأرض البور التي كساها الشوك، وبيوت من طابق واحد هجرها أصحابها، ومواطنون يسيرون على أقدامهم 3 كيلومترات، تلفح وجوههم الشمس في رحلة بحث عن مياه، وحيوانات نافقة مُلقاة في ترع قرية المحمودية
قرية الفردان.. غارقة في الظلام و«طرنشات المجاري»
مع بداية موسم الشتاء، تبدأ ثناء عبدالشافى فى سد الثغرات فى سقف بيتها الخشبى بقطع من القماش البالية، لعله يقيها من سقوط الأمطار على رؤوس أطفالها الصغار أثناء نومهم على بعد عدة كيلومترات من محافظة الإسماعيلية، حيث تقع عزبة الصفيح التابعة لقرية الفردان .
كفر عجيبة: حرمان من التطوير رغم «تبرعات الأهالى»
«لكل امرئ من اسمه نصيب»، تنطبق هذه المقولة على قرية كفر عجيبة التابعة لمركز ههيا بالشرقية، فرغم أنه من المفترض تطويرها ضمن برنامج تطوير القرى الأكثر احتياجاً، إلا أن واقعها لا ينم عن تنفيذ أى خطوات تطوير فيها، فالوصول إليها ليس سهلاً.
قرية يوسف السباعي .. تحولت لـ«كابوس»
بركة كبيرة من المياه يتوسطها عدد من أبراج الضغط العالى فى مدخل قرية «يوسف السباعى».. طريق ضيق ترى على جانبيه مساحات صغيرة خضراء وأخرى صحراوية، بيوت أغلبها من طابق واحد يحيطها سور قصير.
قرية باجة الشيخ: المياه بها فشل كلوي
رغم أنها واحدة من القرى الأكثر احتياجاً التي أعلن اللواء عادل لبيب، وزير التنمية المحلية السابق، البدء في تطويرها ضمن القرى الأكثر احتياجا، إلا أن حال قرية «باجة الشيخ» التابعة لمركز العياط في الجيزة، يناقض كل التصريحات الحكومية، فالقرية الفقيرة محرومة من جميع الخدمات من مياه شرب نظيفة أو شبكة صرف صحى أو وحدة صحية لعلاج أهلها.