مدن الأشباح المهجورة حول العالم

كتبت – شيماء عزت
يمكنك الآن زيارة عدد من الجزر التي تمتلئ بالأشباح، والتي تركت مهجورة تواجه التعفن بعد أن هجرها سكانها، وتجذب ملايين الزوار سنويا لالتقاط الصور التذكارية، بعض تلك المدن أخلت بسبب كوارث، والبعض الآخر بسبب ركود صناعتها.
– جزيرة بريبيات بأوكرانيا
تحتل جزيرة “بريبات” بأوكرانيا مركزا متقدما بين الدول التي تجذب المصورين، حيث إنها الأكثر رعبا حول العالم والشهيرة بوجود أشباح بها، هُجرت عقب انفجار مفاعل للطاقة بها1986، كما تم تعيين منطقة حظر نحو ألف ميل حول مصنع مهجور بها لتجنب الإشعاعات العالقة، ويقول العلماء إن المنطقة لن تصبح آمنة حتى عقب 20 ألف عام.
– جزيرة هاشما باليابان
أما جزيرة هاشيما باليابان، فاستخدمت كموقع لتصوير فيلم جيمس بوند الأخير ” skyfall”.
عاش بالجزيرة أكثر من 5 آلاف شخص حتى عام 1947، عندما أغلق منجم الفحم بالجزيرة، اضطر الجميع للمغادرة وتركها خاوية
– أورادور سير جلان بفرنسا
تعد تلك المدينة شاهدة على مجازر الحرب العالمية الثانية وفظائعها، حيث دمرت على أيدى النازيين عام 1944 وقتل بها أكثر من 640 من السكان، ولا تزال مزارا سياحيا حتى الآن.
– “فاروشا” بقبرص
كانت شواطئ “فاروشا” وجهة مثالية للكثير من النجوم كإليزابيث تايلور، وغيرها، ولكنها الآن أصبحت مهجورة بعد اعتداء القوات التركية عليها والتي كانت موطنا لـ 40 ألف شخص تم إجلاؤهم، فيما لازالت السياج تحيط بها من كل جانب.
– بودى “كاليفورنيا”
كذلك مدينة “بودى” بكاليفورنيا التي تألقت بسبب الذهب ثم تركت للعراء، بعد أن كانت تعج بالسكان لهجرة الخبراء وعمال المناجم بحثا عن الذهب في مكان آخر، وأعلنت حديقة تاريخية عام 1962.
– إمبر في بريطانيا
أخليت القرية عام 1943، عندما رتبت قوات التحالف لغزو أوربا، لتصبح ساحة لتدريب الجنود البريطانيين بالرغم من فتحها للسياح في العطلات وأعياد الميلاد.
– Kolmanskop ” بناميبيا
كانت المدينة مزدهرة وسط الصحراء، لكنها ممتلئة بالرمال والعراء الآن بعد أن هجرها أهلها عقب الانتهاء من التنقيب عن الماس الذي ازدهر بها.
– بورت آرثر بتسمانيا
تعد الآن من أماكن التراث العالمى وعاملا من عوامل جذب السياح، وبالرغم من إغلاق سجن “بورت آرثر” مازالت محل جذب للكثيرين، بعد أن اكتسبت شهرتها من مجزرة القتل الجماعى في أستراليا التي راح ضحيتها 35 شخصا وأصيب 20 آخرون.
-فوردلانديا في البرازيل
أنشئت من قبل هنرى فورد الذي يستخدمها كمزارع للمطاط التي تمد مصانعه، وحاول أيضا إكساب العمال نمط الحياة الأمريكية لكن الأمر انتهى عقب نهاية الحرب العالمية الثانية.
– براميدن في النرويج
كانت البلدة مزدهرة لاستخراج الفحم منها، وهجرت عام 1998 لكنها الآن مملوكة لشركة روسية تسعى لتحويلها إلى منتجع سياحى.
– سبينالونجا باليونان
الآن يمكن للسياح التجول على شاطئ البلدة للاستمتاع بالمناظر الخلابة، بعد أن كانت موطنا لمرضى الجذام لعدة سنوات قبل أن تهجر تماما.
203
204
205
184
185
186
187
189
190
191
192
193
194
195
196
197
198
199
200
201
202