التسويف الاثيوبى وانخفاض منسوب النيل يفرض سرعة التحرك المصرى

كتبت – نجوى ابوالخير
قال الكاتب الصحفى عصام العبيدى نائب رئيس تحرير جريدة الوفد فى ضوء تحليله لاخبار صحف القاهرة الصادرة الثلاثاء ان كلمة الرئيس السيسى فى الدورة السبعين للجمعية العامة للامم المتحدة جاءت امتداده للمشاركة فى ذات المناسبة العام الماضى ولكن جاءت مشاركته من وضع اقوى داخليا بانجازات فى ملف حفر قناة السويس وانجاز على مستوى استقرار الوضع الداخلى وتؤكد شرعيته واكد ان رسالته للعالم من خلال الامم المتحدة كانت بمثابة خارطة طريق توضح كيفية التعامل مع الشباب وانقاذه من براثن الالتحاق بالمنظمات الارهابية كداعش ومايشبهها .
واضاف الكاتب الصحفى عصام العبيدى ان انعكاس الكلمة التى القاها الرئيس امام الجمعية العامة كانت من خلال عشر مرات نال فيها التصفيق على كلماته المؤثرة والتى تناولت الى جانب مكافحة الارهاب كل قضايا الاقليم العربى بما فيها القضية الفلسطينية وعلاج المشكلة السورية والمشكلة الليبية واكد ان مصر تعى تماما عدم مساواة الجماعات الارهابية مع الانظمة الشرعية او الجيوش النظامية حفاظا على وحدة الاراضى فى البلاد العربية واكد ان اهتمام الرئيس السيسى على المستوى الوطنى يرتكز على ملفى الاقتصاد والسياسة وهو ما يشكل جدول لقاءاته فى كل المحافل الدولية التى يتجه لزياراتها
وحول لقاء الرئيس السيسى مع رئيس وزراء اثيوبيا ديسالين على هامش اجتماعات الامم المتحدة بنيويورك قال الكاتب الصحفى عصام العبيدى ان انسحاب المكتب الهولندى وتجمد المفاوضات حول سد النهضة ينذر بالخطر كما اكد انخفاض منسوب المياه فى نهر النيل والذى تسبب فى انقطاع المياه عن بعض الاحياء بالجيزة وبعض المحافظات الاخرى انذارا قويا للدولة المصرية بضرورة المراقبة الفنية على السد الاثيوبى فيجب الاسراع فى ايجاد الحلول العاجلة والا فسيكون البديل اللجوء الى مجلس الامن اذا ابدت اثيوبيا اى تعنت وتسويف فى اضاعة الوقت لانها ترفض التحكيم الدولى
وعن بدء فترة الدعاية الانتخابية للمرشحين للانتخابات البرلمانية اكد عصام العبيدى ان النجاح الاقتصادى يدعمه الاستقرار السياسى بوجود برلمان مسؤول عن التشريع والمراقبة على الجهاز التنفيذى واكد ان البعض وعلى راسهم ايران يستغل الكارثة التى حدثت فى مشعر منى استغلالا بشعا بالرغم من التحقيقات التى بدات باوامر من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ابن عبد العزيز والإ قالات لبعض المسؤولين الكبار عن تنظيم الحج واكد ان الدعوة لتدويل الاشراف على المناطق المقدسة هى استغلال للحادث المؤسف بالرغم من ان والمملكة العربية السعودية ادارت بنجاح كبير منظومة استضافة الحجاج لعشرات السنين