Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

مستشفى طهنشا بالمنيا تتحول من تكاملي إلي طب أسرة


Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

افتتحها النحاس باشا وأغلقها الجبلي
تخدم 250 ألف نسمة فى 7 قرى ولا تعمل سوى أربع ساعات فقط بطبيب واحد بدون علاج
الاهالى : ” نحلم بإعادتها فالمرضى يعانون والمسئولين غائبون ”
تحقيق – أحمد عبد التواب
مستشفيات في بعض القري تحولت في عهد مبارك ووزير الصحة الأسبق حاتم الجبلى بقرار إلى مستشفيات طب أسره لا تخدم أبناء القري ولا يوجد فيها وحدة طوارئ ولا علاج ولا أطباء ومنها مستشفى طهنشا بالمنيا التي تخدم أكثر من 7 قرى تعداد سكانهم حوالي250ألف نسمة ونظرا لهذا العدد الهائل وعدم تشغيل المستشفى أصبحت الأهالي في معاناة شديدة خصوصا وأنهم أصحاب أمراض مزمنة كما أن هذه البلاد زراعية وصناعية وبها ورش وعمالة كثيفة كما إنها قريبه من الطريق الصحراوي الغربي مما يجعلهم عرضة للزواحف والحشرات السامة والتعرض للإصابات
وهذا ما يدفع أهالي قرية طهنشا والقرى المحيطة بالمطالبة بتشغيل المستشفى كمستشفى مركزي تكاملي تخدم القرى القريبة والمحافظة بأكملها وخصوصا أن بها جميع الأجهزة والإمكانيات لأي مستشفى مركزي تكاملي.
ف انتقلت “جريدة الإعلاميين اليوم “لنقل معاناتهم للوقوف على مطالبهم لتعرضها على الرأي العام والمسئولين .
جمال شحات محمد مستشار تحكيم دولي من طهنشا ويعمل ميكانيكي وأحد من سحب أوراق الترشح لرئاسة2012 يروي لنا قصة مستشفى طهنشا ومعاناته هو وأهالي القرى المجاورة قائلا:
” إن مستشفى طهنشا لها تاريخ حيث افتتحها النحاس باشا رئيس مجلس وزراء مصر الأسبق في عهد الملك فاروق الأول في الأربعينيات من القرن الماضي وساهم في إنشائها مع مجلس مديرية المنيا أهالي وأبناء قرية طهنشا وذلك تنفيذا لقانون تحسين الصحة القروية في ذلك الوقت كما تم تجديدها على حساب أهالي القرية بأكثر من 2مليون جنيه في عام 2005 حيث كانت تعمل 24 ساعة والآن هي مثل البيت الخرب تعمل حوالي 4 ساعات فقط من9ص إلى الواحدة ظهرا ويوجد بها طبيب واحد فقط اسمه مجدي ولا تفعل بها الخدمات ولا الطوارئ ولا النبطشية سواء من تمريض أو عمال أو الطبيب ولا يوجد بها علاج ”
وأوضح جمال شحات ” أن السبب في هذا ليس العاملين فيها فقط ولكن بسبب وزارة الصحة التي تجاهلت مستشفى تكاملي كبيرة على مساحة 8ألاف متر منها1500 متر مبنية على أحسن تراز ومكونة من 4 طوابق وبها حوالي 150 غرفة أستقبال و بها مصعد كهربائي و جميع الإمكانيات والأجهزة موجودة بالكامل في المستشفى منذ 20 عاما وبها مشرحه للتشريح ومعمل كبير وكشك ولادة وعيادة جراحة وبطن و أسنان وأذن وحنجرة ومسالك بولية وقسم نساء وتوليد وغرف عمليات و تعقيم ومشرحة ورسم قلب وقسم للأشعة وحضانة وبها غرف كثيرة كبيرة متروكة ومبنى كامل مهجور و غيرها من الإمكانيات الحديثة لأي مستشفى تكاملية ومركزية”
وأشار شحات إلي “أن جميع التخصصات بالمستشفى مجهزة للتشغيل وقد تم تشغيل المستشفى كمستشفى مركزي تكاملي في سنوات سابقة إلا أنا الوزير الأسبق حاتم الجبلي أصدر قرار قبل ثورة25 يناير بتحويل المستشفى إلي مستشفى طب أسرة بحجة أن مساحتها أقل من 5000متر بطوابقها الأربعة ،على الرغم من أن مساحة المستشفى 4800متر بطوابقها بجانب مساحة 8الاف متر خاوية بداخل أسوار المستشفى و بحجة أيضا أن لا يوجد فيها جهاز الغازات الذي يبلغ تكلفته مليون جنيه”
وأستكمل شحات “على الرغم من أن هذه المستشفى تحيط وتخدم حوالي أكثر من7 قرى مجاوره تعدادهم السكاني حوالي250 ألف نسمه إلا أنه تم تحويلها إلى مستشفى طب أسره لا يوجد بها تخصصات إلا طبيب واحد يعمل كممارس عام 4ساعات فقط كفترة صباحيه ولا يوجد بها أبسط أنواع العلاج ولا الدواء مثل الأسعافات الأولية ومصل العقرب وغيرها من الإسعافات البسيطة لأي مستشفى ”
ويرى شحات “على الرغم من أننا بلاد زراعية وصناعية بها مزارع وورش ومحلات وعمال معرضين للإصابات ولغات العقرب والثعابين بجانب أننا نقترب من الطريق الصحراوي حوالي 3 كيلو فهناك حوادث كثيرة لذلك كان أولى أن تكون هناك وحدة إسعاف بالمستشفى
وأستنكر شحات قائلا “ونتيجة لهذا الإهمال وعدم تشغيل المستشفى ، فيضطر الأهالي إلي نقل مرضاهم إلي مدينة المنيا وهناك حالات توفيت قبل وصولها المحافظة حيث أن القرية تتوسط القري المجاورة وهناك وفود عليها من القري في الفترة الصباحية ولكن عندما يحدث حادث لا قدر الله فيذهبون بالمصاب إلى المدينة
واستكمل “أن هناك حالات لدغ عقرب وثعابين توفيت في الطريق قبل الوصول إلى مدينة المنيا لان المستشفى خاوية بعد الساعة الواحد ظهرا ولا يوجد بها مصل ، كما أن السيارات لا توافق على الخروج ليلا”
وأستدل شحات بقصة أبنته قائلا “ومن الحالات التي توفيت نتيجة الإهمال وعدم تشغيل المستشفى بنتي ”
” ريهام وكانت طفلة في الخامسة من عمرها وكان عندها عيب خلقي فى القلب وكانت تعانى من نقص أوكسجين في الدم نتيجة ثقب بين البطين + التصاق فى الشرايين وكانت تحتاج أوكسجين كل فترة وكنت ببحث على أي واحد عنده أوكسجين + إسعافات أوليه”
وأشار شحات قصة أبنته ليس لدينا واسطه ولا محسوبية في الحكومة ولا نملك المال فمكثت بها في المستشفيات لمدة 5 سنوات وهى تعانى من سرعات دقات القلب وكانت لها أمل في الحياة
واستنكر شحات قائلا “وعند آخر تقرير طبي في مستشفى أبو الريش اليابانى قال لي الطبيب” انتظر” قلت له “أنا منذ خمسة سنوات ومنتظر طبيب يأتي من الخارج” قال لي “هذه مشكلة الحكومة” ثم قالي” لو مراتك بتعرف ترقص كانت بنتك سافرت إلى المانيا وعملت العملية كاملة”
وأستكمل متعجبا “وللأسف الشديد ذهبت بها إلى مستشفى سوزان مبارك التأمين الصحي عطونى ورقه تحويل لأنهم عندهم حالات 6 والسراير الموجودة 6وقالوا لي اذهب إلى مستشفى سوزان (الوطن حاليا)
وعندما ذهبت إلى هناك وجدت طبيب صغير يتعلم فى المرضي ”
وبدموعه قال شحات باكيا “كانت بنتي فلذة كبدي هي ضحية فساد زريع في محافظة المنيا لسنوات كثيرة ولم تأخذ إلا الحقن وكانت حالتها مستقره كانت تأكل وتلعب وعندما أخذت علاج الطبيب تورم جسدها وماتت وفارقت الحياة بعد مرور 5سنوات من عمرها”
وأستكمل غارقا في بكائه” خمسة أعوام وأنا أنام أمام المستشفيات في القاهرة وأسوان وأسيوط وكثير من المستشفيات ناهيك عن كشوفات خاصة بحوالي 100000الف جنيه ، و كنت بأستلف المبالغ واذهب بها إلى الأطباء في كل مكان من أجل أن تعود لي أبنتي سليمة”
كما ذكر شحات “أنه كان هناك حاله مشابهه إلى بنتي في القرية توفيت قبلها بأسبوع
وأضاف “أننا ذهبنا إلى الدنيا كلها ذهبنا إلى وكيلة وزير الصحة في المنيا وذهبنا إلى السيد المحافظ من أجل تشغيل مستشفى طهنشا كمستشفى تكاملي مركزي ولكن دون جدوى”
وأشار شحات إلي ” أن المشكلة التي كانت قادمة لطهنشا والقرى المجاورة أنهم كانوا يريدون تحويل المستشفى إلي معهد تمريض و قسم أمراض عقلية وعصبية تابع لمستشفى المنيا الجامعي”
وبينما نحن نتحدث مع الأهالي بقرية طهنشا وجدنا أكثر من 50حاله مريضه بأمراض خطيرة وتحتاج لرعاية كاملة
ومن هذه الحالات ذكر لنا محمود احمد محي الدين ، و احمد يونس محمد من قرية طهنشا “معاناتهما من مرض الفشل الكلوي ويحتاجوا إلي غسيل كلوي مرتين في الأسبوع مما يجعلهم مضطرين إلي قطع مسافة طويلة من أجل النزول إلي مدينة المنيا وتلقي العلاج”
كما أشار بيومى أبو اليزيد رجب من قرية طهنشا إلي ” إصابته بفيرس سي وأنه يعاني من المرض بجاني معاناته من بعد مكان تلقي العلاج حيث أنه يتلقى العلاج من مستشفى اليوم الواحد بسمالوط كل أسبوع”
كما ذكر أشرف محمد حسانين من قرية طهنشا ” معاناته هو وأبنه وأمه من عدم تشغيل المستشفى مستندا الي حالة ولده الذي يعاني من كيس دهن في المخ ويتمرر به في المستشفيات”
وقد تسأل قائلا” لماذا محافظة المنيا حقل تجارب الأطباء ؟ هل أرواحهم رخيصة ؟”
بينما أشار ضاحى عبد الغنى عبد الرحمن إلي معاناته مع أبنه الطفل”الذي جاءه مرض وقضي على عينه والآن يعيش كفيف”
وأوضح عبد الغني “أن أهالي القرية معظمهم فلاحين ولا يوجد لهم مصادر رزق أخرى ، فنرجوا من المسئولين تشغيل المستشفي”
وأكد عبد الغني “أن هذه ليست جميع أسماء المرضي فهؤلاء من قرية طهنشا فقط ويمثلون 01%من المرضي الموجودين في قرية واحده فما بالكم بخمس قري فيها مالا يقارب عشرات الآلاف حاله مرضيه”
وما زال أهالي قرية طهنشا والقرى المجاورة ينتظرون تحقيق أمنيتهم !!