ناجون من «حادث الواحات» يروون تفاصيلا جديدة

كتب – محمد البحراوي, محمد القماش
استمعت نيابة الأحداث الطارئة إلى أقوال المصابين في حادث الواحات ، الذي أسفر عن مقتل 12، بينهم 8 سائحين مكسيكيين، وإصابة 10 آخرين، برصاص قوات الأمن على سبيل الخطأ أثناء مطاردتها إرهابيين في الواحات بالصحراء الغربية.
وتضاربت روايات المرشدين السياحيين الناجين من الموت وعدد من المصابين. وقال عدد من المصابين إن قافلة السياح حاصلة على التصريحات الأمنية اللازمة قبل خروجها من الفندق، وإن أحد أفراد شرطة السياحةكان يرافقها، ولقى مصرعه في الحادث، وإن الفوج سلك طريقاً مختصراً، وتم قصفهم بالأسلحة الثقيلة.
وشدد آخرون، خلال التحقيقات، على أن الفوج كان في طريقه من القاهرة إلى الواحات، وساءت الحالة الصحية لسائحة مكسيكية قبل وصول القافلة بحوالى 40 كيلومتراً، ما أجبر الفوج على الخروج عن مساره.
في المقابل قال حمدى حمودة، أحد منظمى رحلات السفارى بمناطق الفرافرة والواحات البحرية إن منظمى الرحلة خالفوا التعليمات المتبعة والمتعارف عليها في تنظيم مثل هذه الرحلات، وارتكبوا أخطاء جسيمة.
في السياق نفسه، كشف مصدر مسؤول بمديرية أمن الجيزة أن قوات الأمن واصلت حملاتها بمنطقة الواحات لضبط عناصر أنصار بيت المقدس بالمشاركة مع الجيش.
وذكرت التحقيقات أن قوات الشرطة تعاملت مع العناصر الإرهابية مستعينة بغطاء جوى من طائرات مروحية وأثناء التعامل أصيبت 4 سيارات دفع رباعى تخص الفوج السياحى المكسيكى فانفجرت، وتم نقل المصابين إلى مستشفى دار الفؤاد لتلقى العلاج.