مدرسة زاوية حاتم الإعدادية تحت الإنشاء بالمنيا تتحول إلى "خندق"

تحقيق – أحمد عبد التواب
سوء التخطيط والإهمال وتغيرات أحوال الزمن يجعل مصير أي مشروع معرض للفشل ويجعل القائمون عليه والمستفيدون منه يعانون مستقبليا نظرا لعدم تدارك الأخطاء وتصحيح المسار قبل فوات الأوان ، ومن هذه المشاريع المنتظر معاناة الأهالي و طلاب وأولياء الأمور والمدرسين والإدارة مدرسة زاوية حاتم الإعدادية بأبوقرقاص بالمنيا تحت الإنشاء ،
وسط مبالاة من المسئولين بهيئة الأبنية التعليمة بالمحافظة
يروي لنا نبيل علي أبو العلا مدرس أول بمدرسة زاوية حاتم الابتدائية بأبوقرقاص وأحد أبناء القرية قائلا ” إنه تم تخصيص قطعة أرض زراعية منذ زمن لإنشاء مدرسة إعدادية بالقرية لأنها تعمل فترة مسائية في مدرسة زاوية حاتم الابتدائية ، وقامت هيئة الأبنية التعليمية بتحديد ورسم وتخطيط المدرسة منذ زمن بعيد ، وكانت قطعة الأرض المخصصة حينئذ زراعية وتحيطها الأراضي الزراعية من كل مكان وليس لها غير مدخل واحد ضيق ، ولكن بعد مرور الزمن ونتيجة للتوسع العمراني بالقرية ودخول الأراضي التي تتوسط موقع المدرسة الحيز العمراني وبناء أصحاب الأراضي بيوت عليها بطرق عشوائية،
وأضاف لقد أصبح موقع المدرسة ملتصق بالبيوت ، وأصبح مدخل المدرسة المحدد من قبل هيئة الأبنية التعليم موجود بشارع ضيق ملتوي عرضه حوالي 2متر ويبعد حوال350 متر عن الطريق العمومي للقرية وبه عدة ملفات ومنحنيات ، على الرغم أنه نتج عن البناء مدخل آخر للمدرسة بشارع قبلي واسع عرضه أكثر من أربعة أمتار و قريب جدا من الطريق العمومي للقرية بحوالي 25 متر ”
وختم مطالبا ” نرجو من هيئة الأبنية التعليم بتصحيح مسار المدرسة قبل فوات الأوان بتخصيص الشارع القبلي الغربي الواسع والأقرب للطريق العمومي والمعروف بشارع (حاتم بريقع بزاوية حاتم ) كمدخل للمدرسة بدلا من وجود بابين بالشارع الضيق الشرقي الملتوي البعيد عن الطريق العمومي
وأشار فيض على محمد حسين معلم أول بمدرسة زاوية حاتم الابتدائية واصفاً تخطيط المدرسة بالسيئ ” إن التخطيط الحالي للمدرسة سيء جدا وسوف يجعل الطلبة وأولياء الأمور وإدارة المدرسة يعانون مستقبليا، حيث أن الشارع المخصص لمداخل المدرسة ضيق جدا وملتوي وبعيد جدا عن الطريق العمومي للقرية ويصعب على الشاحنات والسيارات والمون وغير ذلك المرور به للوصول للمدرسة ، ”
واستكمل “ومن المعروف أن المدارس على مدار السنة يدخلها السيارات سواء من زائرين أو شاحنات أو مقاعد أو أدوات ومستلزمات ثقيلة أو مون أو غير ذلك فكيف سيتم التعامل معها في ظل هذا البعد وهذا الضيق ؟ سيجعل ذلك القائمين على المدرسة في معاناة شديدة ”
كما أشار إلي معاناة الطلبة مستقبليا ” كما أن هذا الشارع الضيق الملتوي البعيد سيجعل الطلبة يحتكون ببعض وتنتج مشاكل عن ذلك وخصوصا أن المدرسة مشتركة بنات وأولاد وتضم بلدين قرية زاوية حاتم وعزبة محمد بك والتي بينهم مشاكل وخلافات ”
وأوضح ” لذلك نرجو من السادة المسئولين منع حدوث كوارث ومشاكل ومعانات للجميع أهالي وطلبة وأوليا أمور ومدرسين وإدارة وأصحاب منازل وغيرهم مستقبليا قبل فوات الأوان وتصحيح مسار مدخل المدرسة إلي الشارع الغربي الواسع والأقرب للطريق أو تخصيص مدخل به ”
كما أوضح خلف سيد خلف مبلط من أبناء القرية رسم المدرسة قائلا ” إن هيئة الأبنية التعليمية رسمت وخططت مباني المدرسة ولم تضع في اعتبارها التوسع العمراني والمباني العشوائية وجعلت بابين المدرسة بشارع واحد وتجاهلت شارع رئيسي واسع مرصوف وقريب جدا من الطريق العمومي”
وتابع “كما أنها جعلت ملعب المدرسة خلف مبانيها أي أن من يدخل المدرسة سيدخل المباني مباشرة والطلاب سوف يلفون حول المدرسة أو يدخلون مباني المدرسة للاتجاه للملعب لعمل الطابور كما يستحيل على السيارات السير والركن بالمدرسة لأن ملعبها بالخلف ولا يوجد مساحة أمامها والمدخل المخصص ضيق ”
وذكر متعجبا ” ولكن يمكن تدارك خطأ تخصيص الملعب خلف مباني المدرسة لان يصبح في مواجهة مبانيها لأنه يصل للشارع القبلي الغربي الواسع والأقرب للعمومي ويتم عمل مدخل به وبذلك يكون الملعب في المواجهة ويستفاد منه مع ممارسة الرياضة به سير السيارات والشاحنات والمون الوافدة للمدرسة وركنها وإقامة الطابور به مباشرة والفصل بين مدخل الطالبات والطلاب وتخفيف الضغط على الشارع الضيق ومنع عمل زحام به يضر ببيوت الأهالي المجاورة ومنع احتكاك الطلبة ببعضها البعض أو مع الأهالي وبذلك يكون هناك مدخلين للمدرسة مدخل شرقي بالشارع الشرقي الضيق ومدخل أخر بالشارع القبلي الواسع (شارع حاتم بريقع) ”
وأشار محمود خلف الأزهري فلاح وصاحب بيت بجوار موقع المدرسة متعجباً ” لماذا يتم استخدام هذا الشارع القبلي الغربي الواسع والأقرب للطريق العمومي الآن (شارع حاتم بريقع ) ودخول العربات والسيارات والمون وكل مستلزمات إنشاء المدرسة منه على الرغم من عدم تخصيص باب به من قبل الهيئة التعليمية والتخطيط ، وعدم دخولها من الشارع الشرقي البحري الضيق الملتوي والمنحني والبعيد على الرغم من تخصيص بابين به؟ ألم تعي الحكومة ذلك ؟ ”
وأضاف ” الأرض والموقع الآن فارغ وبدون أسوار ويستطيعوا دخول شاحناتهم ومونهم ومستلزماتهم ، ولكن بعد عمل المدرسة وبناء أسوارها كيف سيدخلون شاحناتهم ومونهم ومستلزماتهم ، لذلك لابد من تدارك الخطأ وتصحيح المسار قبل فوات الأوان ”
وأجمع كل من أحمد بريقعة تاجر وصاحب بيت بجوار المدرسة المخصصة ويحيى أبو بكر إبراهيم وكيل قسم بالتربية والتعليم وعلي حسن محمد عباس عامل وآخرين على ” مطالبة أهالي القرية بتخصيص باب للمدرسة من الشارع القبلي الغربي الواسع والأقرب للطريق العمومي والمعروف بشارع( حاتم بريقع بزاوية حاتم ) لمنع حدوث أزمات وكوارث مستقبلية وتسهيل الأمور على الطلبة والمدرسين والإدارة وأولياء الأمور والأهالي متمنيين من المسئولين بالمحافظة وهيئة الأبنية التعليمية تصحيح المسار بتلبية مطلبهم البسيط ”
زاوية حاتم 2