Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

حلمى المليجى فنان ينتظر يداً حناية


Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

كتب – خالد إدريس
فنان كبير أفنى عمره فى رسم البسمة على شفاة الملايين من أبناء الشعب المصرى، مونولوجست اشتهر فى زمن الفن الجميل وأسعد كثيرين وعندما بلغ من الكبر عتيا تنكر له البشر، وأصبح الجحود والتجاهل ملازمين له فى فراش المرض .
أعماله تركت بصمات فى زمن الخير والفن الأصيل، وتلاشت تلك البصمات فى زمن الهلس والنكران ودوامة الحياة، نذكرمنها تقليده لأصوات أغلب مشاهير السينما المصرية فى «قطار الفنانين» ومونولوجات ونكت طالما أضحكتنا من القلب، وعندما دارت الدنيا وأصبح هو فى حاجة لمن يرسم على شفتيه البسمة اختفى الجميع من حوله إلا واحدا يكن له كل عرفان وتقدير، إنه الفنان حلمى المليجى 65 سنة الذى أصيب بإنسداد فى الشرايين أقعده عن الحركة وأصبح طريح الفراش فى منزلة بمنطقة ميت عقبة ويتحرك على عكازين بمساعدة أولاده وأحفاده، حلمى المليجى الذى صال وجال وكان قاسما مشتركا فى حفلات التليفزيون وأضواء المدينة مع وردة وفايزة وشهرزاد يرقد الآن وحيدا لا يسأل عنه أحد.
يقول حلمى المليجى والدموع تملأ عينيه مرضت منذ فترة طويلة وأخبرني الأطباء أنني من المفترض أن أجرى عملية جراحية ولكن لكبر سنه سيضطرون لعلاجه بالأدوية.
وأضاف المليجى: حزين جداَ لتجاهل زملاء جيلي وتلاميذي لي ولم يعد أحد يسأل عني سوى شخص واحد فقط أكن كل تقدير وعرفان بالجميل وهو الفنان مدحت صالح الذى يزورني ويساعدني بين الحين والآخر، وفى فترة سابقة كانت تزوره الفنانة فاطمة عيد وزوجها شفيق الشايب.
الآن هذا الفنان الكبير يعانى الوحدة والتجاهل حتى من نقابة الفنانين التى ساعدته بجزء لا يذكر فى العلاج وتركته فريسة لغلاء أسعار الأدوية التى يعالج بها، ويبدو إلى أن التجاهل الذى عانى منه المونولجست الراحل حمادة سلطان يتكرر معه الآن، وتساءل حلمى المليجى وكأنه يتحدث إلى نفسه أين عادل الفأر ومحمد الحلو وعلى الحجار وهشام عباس وسعد الصغير وشعبان عبد الرحيم وفيصل خورشيد وغيرهم كثيرون كنت أعتقد أننى شىء فى حياتهم ولن أهون عليهم بهذه الصورة.
وإذا كان هذا التجاهل وأنا ما زلت على قيد الحياة فماذا لو توفانى الله بالتأكيد سأصبح فى غياهب النسيان ولن يتذكرنى أحد حتى بقراءة الفاتحة، وأضاف حلمى فى حزن: أنا لا أريد منهم شيئاً ولكن أريدهم أن يسألوا عنى حتى أشعر أننى ما زلت على قيد الحياة، وطالب حلمى المليجى نقابة الفنانين ونقيبها الجديد الفنان هانى شاكر بالوقوف بجانبه ودعمه فى نفقات علاجه لأنه عضو بها وله عليهم حقوق.