Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

أهالي نزلة حسين للمسئولين بالمنيا : " الشكوى لغير الله مذلة "


Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

كتب – محمد رمضان
يبدو أننا اعتدنا على وجود مشاكل يومية تنغص علينا حياتنا حتى أصبح ذلك هو القاعدة التي نحاول التكيف معها بينما استثناء هذه القاعدة هو بذل الجهد لحل بعض من هذه المشاكل، ولكن في قرى الصعيد وبالأخص قرى شرق المنيا يعتبر هذا الاستثناء درب من الخيال لأن مشاكلها تتزايد وتتفاقم باستمرار حتى صارت من النوع المزمن الخطير الذي قد يودي بحياة المواطنين، الأمر الذي يجعلنا نؤمن بضرورة قيام ثورة، بلا مظاهرات أو وقفات احتجاجية بل ثورة بمعنى مشروع قومي حقيقي لتنمية قرى مصر الفقيرة وخاصة قرى الصعيد التي ترزخ تحت خط الفقر ويئن سكانوها من النقص والقصور الحاد في معظم مرافق الحياة ونزلة حسين واحدة من هذه القرى التي تعب أهلها من الشكوى للحصول على أبسط حقوقهم حتى استيأسوا ورددوا ” الشكوى لغير الله مذلة ”
نزلة حسين مثلها مثل الكثير من قرى الصعيد لا يوجد بها صرف صحي كما أن معدل انقطاع الكهرباء بها أكثر بكثير من المدينة بالإضافة إلى أن ضخ المياه فيها ضعيف جدا لوجود خط واحد فقط يغذي كل قرى شرق المنيا وهذا الخط لا يعمل بكامل طاقته ، أما عن النظافة فلك أن تتخيل مستواها في ظل العجز الملحوظ في عدد عمال النظافة وسائقي عربات المجاري العاملين بالقرية، وما يحدث في هذا الشأن هو مجرد حملات نظافة من حين لآخر بعد أن يزيد تراكم القمامة عن الحد المعتاد، وهذا يعني مشاكل بيئية مزمنة وتلوث مستمر يؤثر على صحة المواطنين، وعندما يذهب المواطن المريض للوحدة الصحية غالبا ما لا يجد الطبيب المعالج، فناهيك عن القصور في عددهم فإن تواجدهم نادر حيث اعتادوا على الغياب المستمر مع الاستهانة بأي جزاءات قد تفرض عليهم، بالإضافة إلى أن التجهيز الطبي داخل هذه الوحدة متواضع، أما عن التعليم في القرية فزيادة كثافة الطلاب داخل الفصول يؤثر على جودة العملية التعليمية كما أن عدم وجود أية مدرسة ثانوية تخدم قرى شرق المنيا يمثل عبء على كل من الطلاب في انتقالهم من وإلى مدرسة ثانوية في المدينة وأولياء أمورهم محدودي الدخل في تحمل مصاريف هذا الانتقال ، أما المشكلة المستمرة في القرية فهي نقص المواد البترولية وبالأخص السولار حيث لا تكفي الحصة المخصصة للقرية لتشغيل المعدات لولا الجهود الذاتية التي تساهم في توفير كميات أكبر منه ،
ويلخص جمال حسن محمد رئيس الوحدة المحلية بنزلة حسين أسباب مثل هذه المشاكل والأزمات في ضعف الإمكانيات المادية مقارنة بحجم التحديات والمشاكل التي تواجهها القرية منذ زمن بعيد، فالبند المالي اللازم لحل هذه الأزمات غير متوفر في الوقت الحالي، ويضيف نحن من جانبنا نشجع الجمعيات الأهلية للعمل في قريتنا في مجال نظافة وتحسين البيئة ونقدم لهم التسهيلات الإدارية اللازمة لأداء هذا العمل التطوعي، أما غير ذلك فعلينا كمواطنين أن نتحمل قليلا ونبدأ بأنفسنا بالعمل والتصدي لأي سلبيات والإبلاغ عنها فورا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
فيما يشكو سكان القرية أيضا من محدودية المخابز في قريتهم ما يؤدي إلى زحام وتكدس المواطنين أمامها منذ الصباح الباكر ليحصل كل منهم على حصته اليومية من الخبز قبل أن ينفد، ويستغل أصحاب المخابز هذه المشكلة فيقومون بتحصيل اشتراك شهري قيمته عشر جنيهات ممن يرغب في حجز حصته اليومية من الخبز ليحصل عليه في أي وقت بدون زحام ولا طابور، وهذا يتنافي مع الآلية الجديدة التي طبقتها الحكومة لتوزيع الخبز، بل ويعود بها لتصبح قديمة مثلما كانت قبل ذلك.
يقول عبد الناصر ربيع أمين مخازن وأحد سكان نزلة حسين إن أصحاب المخابز لديهم عدد كبير من البطاقات الذكية قاموا بتجميعها من المواطنين المشتركين معهم لحجز الخبز لهم حيث يكون لهم الأولوية في الحصول عليه فور مجيئهم للمخبز دون الحاجة إلى الوقوف في طابور غير المشتركين، الأمر الذي جعلنا نقول رجعت ريمة لعادتها القديمة، بالإضافة إلى أنه وبسبب وجود عدد محدود جدا من المخابز بقريتنا حوالي ثلاثة مخابز فإننا نشتري منهم الخبز مضطرين حتى ولو كان غير مطابق للمواصفات لأنه لا يوجد بديل لدينا غير ذلك ولا يعقل أن ندفع مواصلات رايح جاي للمنيا عشان نشتري مثلا 20 رغيف، وهنا يطالب جمال حسن محمد رئيس الوحدة المحلية بنزلة حسين مديرية التموين بضرورة زيادة عدد المخابز بالقرى ويقول من الطبيعي حدوث زحام على ثلاثة مخابز فقط بقريتنا إذا كانوا يخدمون حوالي 20 ألف نسمة، ويضيف لذلك يجب على الجهات المعنية تسهيل إجراءات التراخيص لمخابز جديدة، ولكن هذا لا يمنعنا من توجيه الشكر للتموين على سرعة استجابته لو زاد الزحام أو تعطل أحد المخابز بإرسال عربات خبز مع ماكينة لحل المشكلة ونحن نطمع في زيادة هذه العربات حتى نتيح للمواطنين أكثر من بديل ولا يتحكم فينا أصحاب المخابز الموجودة، وفيما يتعلق بذلك يقول علي حسن أمن بإذاعة شمال الصعيد وأحد سكان القرية نحن لا نألو جهدا في توعية المواطنين بحقوقهم وواجباتهم حتى يمتنعوا عن دفع أية مبالغ زيادة على ثمن ما يشتروه من الخبز من ناحية وعدم شراء أي خبز غير مطابق للمواصفات من ناحية أخرى، لأنهم لو رضوا بشراء خبز غير جيد سوف يستمر المخبز في إنتاجه بل عليهم الإبلاغ عن أي مخبز يقوم بذلك لاتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة ضده، وهذا ما يطالب به جمال حسن ” حملات تموينية رقابية على مخابز القرى يكون لها حق الضبطية القضائية لكل مخالف للقانون فيما يتعلق بمواصفات الخبز أو تحصيل اشتراكات من المواطنين، وبذلك تصبح منظومة توزيع الخبز فعلا جديدة “.