Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

ما لا يعرفه المصريون عن أول رئيس مصرى


Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

كتبت – نورهان فتحى
نصف المصريون يذكرونه على استحياء، بينما نسيه النصف الثانى أصلا أو أسقطوه من حساباتهم عمداً أو سهواً، أنه الرئيس “محمد نجيب” أول رئيس جمهورية لمصر، والذى حكم المحروسة لمدة عامين وأربعة شهور من عام 1952 وحتى 1954، ولأن كل ما تذكره كتب التاريخ المدرسية عنه مجرد سطرين، وتزامناً مع ذكرى وفاته التى حلت أمس، نسلط الضوء على أهم 10 معلومات لا يعرفها المصريون عن أول رئيس جمهورية لمصر، كالأتى :
1) الكلية الحربية كانت سترفضه لقصر طوله: نعم فقد كان قائد تنظيم الضباط الأحرار سيرفض دخوله للجيش أصلا، بسبب قصر طوله عن 170 سم، إلا أنه بخفة دمه ورشاقته شب قليلا حتى يصل للطول المطلوب، ويدخل الجيش، ويصبح قائداً للثورة العسكرية الأولى فى مصر.
2)ليس له أصول سودانية: كانت أكبر عقدة فى حياة محمد نجيب، محاولة تشويه سمعته باستمرار، وتصويره على أنه سودانى وليس مصرياً خالصاً، للطعن فى مشروعية حكمه، وهو ما لم يكن صحيحا إطلاقاً حيث كان “نجيب” ابن لأب وأم مصريين، وكاد أن يتعرض للموت أكثر من مرة فى حروبه للدفاع عن البلد. 3)تزوج 4 مرات : تزوج ” نجيب ” خلال عمره الطويل أربعة مرات، الأولى طلقها بعد 40 يوما فقط، والثانية واسمها “زينب أحمد” وله منها ابنة واحدة تدعى سميحة، أما الثالثة التى وبقيت مع نجيب أطول مدة بينهما فهى السيدة “عائشة” التى أنجبت له 3 أولاد، وعندما شعرت “عائشة ” بالغيرة من إحدى قريبات الرئيس الراحل تدعى “عزيزة ” قرر أن يتزوجها عقاباً لعائشة على غيرتها.
4) اليهود قتلوا ابنه فى ألمانيا: لم يهنأ أولاد “نجيب” بالترف الذى غالباً ما يحيط أى رئيس جمهورية، لدرجة أن ابنه “يوسف” عمل سائق تاكسى ليستطيع تأمين لقمة عيشه، وابنه الثانى فاروق دخل السجن بعدما ضرب عسكرى قال له “أبوك لم يكن رئيس جمهورية”، أما “على” فقتله اليهود فى ألمانيا حيث كان يدرس الفيزياء النووية، وابنته سميحة ماتت وهى فى ريعان شبابها بعد إصابتها بالسرطان.
5)لم يكن هناك محطة مترو باسمه حتى سنة 2000: كانت محطات المترو التى تحمل أسماء رئاسية هى “ناصر”، و”السادات”، و”حسنى مبارك” فقط، حيث أسقطوا اسم “نجيب” من جميع الخطوط حتى أرسل الكاتب “محمد ثروت” مؤلف كتاب الأوراق السرية لمحمد نجيب واللواء رياض سامى مدير مكتب محمد نجيب السابق خطاباً لمكتب الرئاسة يطالبونه بتصحيح ذلك الخطأ الفادح وهو ما تم بعدها مباشرة فى عام 2000.
6)كان يعشق الكلاب وألف كتابا عنهم: “الأوفياء” ذلك هو اسم الكتاب الذى ألفه رئيس الجمهورية الراحل “محمد نجيب” عن غرائب الكلاب، التى كانت بمثابة عشقه الثانى فى الحياة بعد مصر، وقضى معها أكثر من 30 عاماً، وقال فيه “كلاب أوفى من كثير من البشر” .
7)تنكر فى زى خادم ليقابل النحاس باشا: عام 1929 تعلم محمد نجيب درساً من مصطفى النحاس، فقد أصدر الملك فؤاد قراره بحل البرلمان لأن أغلبية أعضائه كانوا من حزب الوفد فتخفى “نجيب” فى زى خادم نوبى، وقفز فوق سطح منزل النحاس، وعرض عليه تدخل الجيش لإجبار الملك على احترام رأى الشعب، لكن النحاس قال له: أنا أفضل أن يكون الجيش بعيداً عن السياسة، ليكون ذلك أهم درس تعلمه “نجيب” وهو خارج البدلة الرئاسية.
8)إسماعيل ياسين ألف مونولوج باسمه: يعد الرئيس محمد نجيب أول رئيس مصرى يتم تأليف مونولوج كوميدى باسمه، حيث غنى له إسماعيل ياسين وقتها “يانجيب يا نجيب” وكان الشعب المصرى كله يحفظ كلمات المونولوج وقتها ويرددونه فى الشوارع.
9) أذاعوا موته وهو على قيد الحياة: عام 1967 أعلنت هيئة الإذاعة البريطانية “بى بى سى” وفاة “نجيب” وهو على قيد الحياة، حيث سربت الرئاسة المصرية وقتها هذا الخبر المغلوط، خوفاً من مطالبة الناس بعودته للحكم بعد وقوع النكسة.
10) كتب فى وصيته “ادفنونى فى السودان” ومبارك رفض التنفيذ: بالرغم من أنه لم يكن سودانى، إلا أن الوفاء الذى أظهره السودانيون لنجيب قبل وبعد انفصال السودان عن مصر، جعله يطالب بالدفن فيها وسط من أحبوه وكتب ذلك بالفعل فى وصيته، إلا أن الرئيس السابق حسنى مبارك رفض تنفيذ القرار بعد موت “نجيب” 1984، وأمر بدفنه فى مقابر الشهداء فى صلاح سالم.