Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

فين أيامك يا فاروق ؟ .. لماذا ؟


Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

كتب – مصعب صلاح
وسط الانفجارات والاضطرابات السياسية التي تعيشها مصر حاليًا، يشعر بعض مواطنيها بحنين إلى أيام الملك فاروق، وبدأوا عبر صفحات التواصل الاجتماعي بالحديث عن حلاوة “الأيام الخوالي”، وفقا لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”.
وانتشرت رسالة على صفحات التواصل الإجتماعي تقول “أتوسل للملك فاروق ألا يترك البلاد للجيش” ورغم أن هذه التغريدة بدت غريبة على تويتر، خاصة أنه مر اكثر من ستين عامًا على مغادرة الملك ، إلا أنها جاءت في إطار هاشتاج بعنوان “غرد كأنك في الخمسينات” والذي تصدر “ترند” الموقع.
وتابعت “بي بي سي” بقولها إن مصريين أعربوا كذلك عن حنينهم لأيام حكم فاروق، عبر تدشين صفحة فيسبوك باسمه في أغسطس 2011 وصل عدد متابعيها لأكثر من 2 مليون شخص.وقبل ذلك،ظهر موقع على الإنترنت يحمل اسم الملك الراحل.
وبحسب الصفحة التي يديرها عمرو أبو سيف، فإن الملك فاروق تعرض لظلم كبير، كما وصفت الحياة في عهده بأنها كانت أكثر بساطة، وخالية من التعقيدات، مقارنة بالعصر الحالي.
وزعم التقرير أن الملك فاروق الذي تولى السلطة عام 1936 حينما كان بعمر 16 عامًا كان محبوبًا بين الشعب حتى بدأت نزواته تصل للمصريين خاصة خلال الحرب العالمية الثانية مما أثر على شعبيته.
وعلاوة على ذلك، وصفه مبعوث بريطاني في مصر آنذاك بأنه “غير متعلم، كسول، كاذب، غريب الأطوار، غير مسئول، مغرور، ولكنه كان ظاهريًا ذكيًا وله طريقة سحرية”. إلا أن شعبيته انهارت في مطلع 1952 مما دفعه إلى قبول الشعب لثورة يوليو بقيادة جمال عبد الناصر.
وتنشر صفحة الملك فاروق تنشر مقالات تتحدث عن الجوانب الإيجابية خلال عصر الملكية منذ محمد علي حتى ثورة يوليو 1952، بالإضافة لصور للملك فاروق وأسرته وللشوارع النظيفة والمنظمة بجانب صور للأزياء المتناسقة.
وعلق التقرير على وصف بعض المعلقين في صفحة الملك فاروق لهذه المرحلة بأنها “الزمن الجميل” حيث الروعة في كل شيء والتسامح الديني والشعب المتحضر، بقوله إن هذه الصورة المثالية تزعج الكثيرين.
وعلى صفحتها على فيسبوك، قالت المدونة نيرفانا محمد أن الشعب مهووس بالملابس الأنيقة والأماكن المميزة في عهد الملك فاروق، إلا أن هذه الصور لا تمثل كل الحقيقة في هذه الحقبة الزمنية، فالبعض يشاهد الأفلام القديمة ويرى التسامح الديني وحرية المرأة في ارتداء ما تشاء، ولكن الحقيقة أن هذه الأفلام كانت تتحدث عن طبقة محددة من المصريين، إذ انتشر أيضا آنذاك الظلم والتفرقة بين الفقراء والأغنياء.
وأرجعت نيرفانا ذلك الاهتمام الحالي بفترة الملكية إلى الهروب من الوضع الحالي والذي تتفشى فيه أعمال العنف والانفجارات، بجانب المشاكل الاقتصادية والاضطرابات السياسية، مشيرًة إلى أن المصريين ينسون أن هناك ثمنًا غاليًا دفعه الشعب خلال مرحلة الملكية.
ويختلف “أبو سيف” مع تعليق نيرفانا حيث قال إن الأمر لا يتعلق بالسياسة، إذ لا يريد استعادة الحقبة الملكية مجددًا، ولكن الأمر ببساطة يمكن وصفه بأنه حنين للماضي، معتبرا ذلك بالأمر الطبيعي لفطرة الإنسان.