Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

منشأة الدهب القبلية .. قرية تنتظر الفشل الكلوي


Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

القرية تعتمد على المياه الجوفية بدون مُطهرات كافية
القرية بلا صرف صحي
كتبت ـ فاطمة احمد
لم تحظى قرية أبو الدهب من أسمها إلا أنها منجم للأمراض والأوبئة . قرية سقطت كغيرها في قبضة التهميش والنسيان ولكن هذه المرة لم يكن الفقر هو البطل إنما الإهمال والتلوث الذي يودى بحياة الآلاف و يصيب الآخرون بالأمراض الخبيثة .
قرية منشأة الدهب القبلية التابعة لمركز المنيا مجلس قروي صفط الخمار ، يقطُن بها نحو14985 مواطن . أثناء تجولك بشوارع القرية تشعر أنها هادئة ومستقرة ولكن نقص الخدمات والإهمال بها جعل الأهالي يعانون من مُر الشكوى للمسئولين للاستجابة لمطالبهم المشروعة والآدمية .
تتعالى الأصوات دخل تلك القرية صارخة من تلوث مياه الشرب بشكل مخيف ، بينما يحاصرها شبح الغياب الأمني لعدم وجود نقطة شرطة فينتشر المسلحون بالطرق الفرعية عقب الساعة السادسة مساءاً والذين يقومون بقطع الطرق على السائقين و قتل البعض منهم .
القرية تفتقر للعديد من مقومات الحياة منها مركز شباب حقيقي فالمركز الموجود حاليا مساحته صغيرة جداً لا تزيد عن 150 متر ، ولا يوجد به ملعباً حقيقياً . الوحدة الصحية جرى بها تجديدات كبيرة ولكنها تفتقر للأدوات و الإسعافات السريعة وتخلوا صيدليتها من أنواع عديدة من العلاج ، مما يُكبّد المرضى تكاليف باهظة لاستقلال سيارة خاصة إلى مدينة المنيا لشراء تلك الأدوية .
و تعتمد منشأة الدهب على المياه الجوفية حيث لا يوجد بالقرية محطة لمياه الشرب أو أي فرع من فروع المياه الممتدة من القرى المجاورة لها ، ويتم تخزين المياه بأحد الخزانات الكبيرة بوسط القرية ثم تُوزع على جميع الأنحاء فتصل إلى بعض المناطق بشكل ضعيف للغاية وتنقطع عن البعض الأخر .
( ي.ع ) يعمل موظف وهو من أحد شباب القرية الذين تركوها وسافروا إلى القاهرة للبحث عن لقمة العيش يقول ” لون المياه التي نشربها يشبه البني الداكن و به ” حداقة ” شديدة وأحيانا نجد رواسب كبيرة قد تجمعت في الكوب عقب الانتهاء من الشراب . هذا أمر طبيعي لأن حلة الخزان لا يتم غسلها إلا كل 4 شهور بدلاً من غسلها أسبوعياً . التقصير من مسئولي تلك الخزانات بلا حدود فهم لا يهتمون بالقرية ويضربون بأرواح المواطنين عرض الحائط لأنهم منشغلين بأعمال أخرى .
وأضاف أن هناك مئات الحالات بالقرية تم إصابتها بأمراض الفشل الكلوي و بعض أمراض الدم نتيجة لتلوث المياه و لكن لا حياة لمن تنادى .
الدكتور حسن على يعمل رئيس الوحدة الصحية بالقرية أوضح ان مياه الشرب بالقرية مخالفة تماماً للمعايير الدولية و غير صالحة للاستخدام الآدمي ، والدليل على ذلك إرسال عشرات العينات إلى معمل تحاليل المياه الحكومية وكلها أسفرت عن وجود نسبة عكارة كبيرة بالمياه . بالرغم من ذلك لم يتم تنقية تلك المياه حتى الآن . مشيراً إلى أن نسبة الكلور التي تضاف للمياه داخل الخزان غير كافية على الإطلاق .
أضاف حسن أن غالبية المترددين على الوحدة الصحية من الأطفال و كبار السن يعانون من أملاح و رواسب شديدة على الكلى , متوقعاً إصابة نسبة كبيرة منهم خلال 15 عام بمرض الفشل الكلوي إذا استمرت الأوضاع على ما هي عليه . كما أن إصرار مسئولي المجلس المحلى بالقرية على عدم تشغيل خط المياه الجديد الممتد من النيل ضاعف المشكلة بشكل خطير . وللعلم هذا الخط انتهى تنفيذه منذ 3 سنوات و نصف تقريباً وبتكلفة كبيرة .
ص .م صاحب محل بقاله قال : ” لا نعلم إلى متى سنظل نطالب بأبسط حقوقنا في الحياة . فلا يمكن أن تبقى القرية على حالها بدون صرف صحي و مياه شرب آدمية وعدم وجود مكتب بريد أو نقطة شرطة أو سيارات للإسعاف . إلى متى ؟