حفر قناة جانبية بميناء شرق بورسعيد .. "تأكيد على وضوح الرؤية لدى الرئيس والحكومة"

كتبت – أسماء عز الدين
في الوقت الذي يتبقى فيه بضعة أيام قليلة عن حفل افتتاح قناة السويس الجديدة، والمقرر في 6 أغسطس من الشهر المقبل، جاء إعلان الفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس، بأنه سيتم البدء في حفر قناة جانبية جديدة بميناء شرق بورسعيد على البحر المتوسط، عقب افتتاح القناة الجديدة.
الأمر اعتبره سياسيون، أنه استكمالًا لعملية التنمية التي ستشمل منطقة قناة السويس، بالإضافة إلى أنه سيكون إنجازًا مسبوق وغير متصور، وسيزيد من النمو الاقتصادي للدولة، وأن ذلك سيكون البداية التي تتبعها عمليات تطوير حتى تصبح منطقة تجارة حرة عالمية.
محمود جابر، محلل السياسي، قال إن حفر قناة جانبية جديدة بميناء شرق بورسعيد على البحر المتوسط، ذلك المشروع كان من المفترض أن يتم في منتصف تسعينيات القرن الماضي، لكنه توقف في زمن مبارك.
وأضاف أنه بالمعدل الذي تم فيه حفر قناة السويس الجديدة، والتي تم إنجازها في عام، فإن المدى الزمني الذي سيستغرقه حفر هذه التفريعة الجديدة حوالي ثمانية شهور، وبذلك فإنه سيتم استيعاب 5 أضعاف ما كانت تستوعبه القناة.
وأوضح جابر أن الشروع في هذا المشروع سيكون بمثابة البدء في عمل قناة جديدة، لأن هذه التفريعة ستكون مرتبطة بقافلة الجنوب التي تأتي من البحر الأحمر، وهذا خط سير جديد ومختلف تمامًا عن خط سير قناة السويس سواء كانت الجديدة أو القديمة، وبالتالي من الممكن أن تدخل فيها المراكب دون أن تدخل قناة السويس نفسها.
المستشار يحيى قدري، نائب رئيس حزب الحركة الوطنية، قال إن افتتاح قناة السويس الجديدة، هو الخطوة الأولى في عملية التنمية بقناة السويس، وحفر قناة جانبية جديدة لن يكن نهاية الأمر، ولكن بدايته.
وأوضح أن هذه المشروعات إنجاز غير مسبوق وغير متصور، فهو نتيجة للعمل والذي يتبعه نمو اقتصادي، مشيرًا إلى أنه يتصور أن يكون لدى الحكومة دراسة كاملة حول تنمية تلك المنطقة.
وقال إن ما يحدث هو تطوير منطقة خليج السويس بالكامل، حتى نصل لتنمية فيها، حتى تصبح منطقة تجارة حرة عالمية، موضحًا أن خطوة حفر قناة جانبية جديدة بميناء شرق بورسعيد على البحر المتوسط تعزز من ذلك، وهذه الخطوة سيتبعها خطوات متتالية من اليوم التالي لافتتاح القناة الجديدة.
من جانبه، قال شهاب وجيه، المتحدث الإعلامي لحزب المصريين الأحرار، إن حركات البناء والتطوير بشكل عام والتوسع في بناء البنية التحتية، والاستفادة من موقع مصر ومكانها الجغرافي كلها أمور إيجابية ومثمرة، وستعود بالتأكيد بالنفع على مصر ومكانتها، وكذلك بالنفع على أفراد الشعب المصري.
فيما قال ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل، إن حفر قناة جانبية جديدة بميناء شرق بورسعيد على البحر المتوسط، يأتي في إطار المشروعات المكملة لقناة السويس، فهو خطوة مهمة، وكل ذلك سيمكننا ن إقامة مشروعات ضخمة على ضفتي قناة السويس.
وأضاف، أنها نقلة أخرى كبيرة في حياة المصريين، حيث إنها تتيح مزيد من الاستثمارات تجارية واقتصادية وغيرها، مشيرًا إلى أن البدء في حفرها عقب افتتاح قناة السويس الجديدة يؤكد أن الرؤية واضحة لدى الرئيس والحكومة، وأنهم مُصرين على أن تكون القناة شريان جديد لمصر وللعالم.