الأمم المتحدة تقلص المساعدات للاجئين السوريين

مدير كاريتاس الأردن : القوى العظمى تسببت بالكارثة وتتنصل منها الآن
وشك أموال الأمم المتحدة المخصصة للاجئين السوريين في الأردن أن تُقلّص، وقريباً سيعاني 450 ألف شخص منهم من الجوع، الأمر الذي سينتج عنه تداعيات مدمرة على استقرار المملكة الهاشمية. لذلك، دقّ وائل سليمان، مدير عام كاريتاس الأردن ناقوس الخطر في هذه الساعات.
وقال لوكالة فيدس: “قبل أسبوع، أنذر برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة أنه، نظراً إلى نقص الموارد، سيتوقف عن إرسال الأموال إلى اللاجئين السوريين التي سبق أن انخفضت نسبتها خلال الشهر الفائت.
ويوم أمس، أفادت وسائل الإعلام الأردنية أن توزيع الغذاء على 450 ألف نسمة سيتوقف في حال لم نتلق المزيد من الأموال من الأمم المتحدة. هذا يعني أنهم سيُجبرون على السرقة إذا أرادوا البقاء على قيد الحياة”.
الجدير ذكره هو أن عدد اللاجئين السوريين الموجودين حالياً في الأراضي الأردنية يبلغ مليون و400 ألف، من بينهم فقط 650 ألف مُسجل لدى مكاتب الأمم المتحدة.
بالإشارة إلى تعليق المساعدات الدولية، قال سليمان: “هذه الكارثة هي أيضاً من تداعيات سياسات القوى الأجنبية وتدخلاتها العسكرية المتهورة في الشرق الأوسط. الآن، وبعد أن أسهمت في الكارثة، تتنصل حتى من ناحية حالة الطوارئ الإنسانية.
من الواضح للجميع أن مؤتمراً كبيراً للسلام هو الوحيد القادر على إطلاق عمليات إعادة الإعمار في محاولة للخروج من هذا الوضع الذي لا يحتمل من الناحية الاقتصادية. ولكن، يبدو أن هناك من يستفيد من إدامة هذه الفوضى.
المال ليس متوفراً لإطعام اللاجئين، لكنه دوماً موجود لصنع الأسلحة وبيعها وشرائها”.