Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

اسئلة دينية يُجب عنها الدكتورة آمال


Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

إعداد – أماني حامد
إليكم بعض أسئلة واستفسارات دينية .
يُجب عنها الدكتورة آمال محمود عوض أستاذ مساعد فقه وأصول بقسم الدراسات الإسلامية كلية آداب جامعة سوهاج
س . لدي أب ضعيف الشخصية ويتسبب في مشاكل كثيرة في منزله وأنا أعاتبه كثيراً و أخشى من غضب الله علي فمثلاً لديه ابن في الخامسة عشر من عمره لا يذهب للمدرسة من صغره ويمضي وقته في لعب الكمبيوتر وعدم الصلاة و الأكل والنوم والأب لا يُحرك ساكنا في هذا الأمر سوى انه يذهب للمدرسة ويعتذر لابنه عن الغياب مما يساهم في غيابه أكثر وأكثر واعتياده على النوم وعدم العمل .(س.أ.ح )
ج . من أعظم الأعمال الصالحة وأحبها إلى الله برُّ الوالدين , ولا يمكن لأحد أن يوفى حق والديه على ما قدموه من رعاية وتربية . فعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : (لاَ يَجْزِى وَلَدٌ وَالِدًا إِلاَّ أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكًا فَيَشْتَرِيَهُ فَيُعْتِقَهُ) رواه مسلم .
والنظر إلى والدك يكون بعينين الأولى بعين القدَر فترحمه ، وتشفق عليه لارتكابه للمنكرات . والثانية بعين الشرع فتبغض أفعاله وموبقاته .الواجب عليك بذل الوسع في نصحه ، ووعظه ، وأن يَصحب ذلك تلطف في الأسلوب ، ولين في الكلام ، وها هو إبراهيم عليه السلام يضرب لنا أروع الأمثلة في خطاب الابن الصالح مع الأب الكافر الفظ الغليظ قاله الله تعالى (قَالَ أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْراهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا) مريم46 ، فماذا كان رد الابن الصالح على هذه الغلظة ، وذلك التهديد ؟ (قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيّاً) مريم47 .
ولا يجوز التعامل مع الوالدين إلا بالموعظة الحسنه بغير عنف ولا إساءة يقول الإمام أحمد : إذا رأى أباه على أمر يكرهه . يعلِّمه بغير عنف ، ولا إساءة ، ولا يغلظ له في الكلام ، وإلا تركه ، وليس الأب كالأجنبي .
وقال أيضاً : إذا كان له أبوان لهما كَرْم يعصران عنبه ويجعلانه خمراً يسقونه . يأمرهم ، وينهاهم ، فإن لم يقبلوا خرج من عندهم ، ولا يأوي معهم .
وإننا لنرجو أن يكون استعمال الأسلوب الحسن نافعاً مع ذلك الأب ، مع كثرة الوعظ ، والتذكير له ، فلعله يأتيه وقت يجد لكلامكم أثراً طيِّباً في تغيير حاله للأحسن .
س . اشتريت أسهم في شركة تعمل في مجال توليد الطاقة. نشاطها ومنتجاتها مباحة شرعا . ولكن هذه الشركة أخذت قرض ربوي من أحد البنوك. هل يجوز أن استمر بالاستثمار في هذه الشركة ؟ ( ط.ع.م )
ج . الاقتراض بالربا محرم تحريماً شديداً ، وقد جاء في الربا من الوعيد ما لم يأت في غيره من الذنوب ، ومن ذلك لعن آكله وموكله وكاتبه وشاهديه ، والإخبار بأن فاعله مؤذَن بحرب من الله ورسوله ، والواجب على من وقع في شيء من ذلك أن يتوب إلى الله توبة نصوحاً ، بالاعتراف بالذنب ، والندم عليه ، والعزم على أن لا يعود لمثله ، ولا يلزمه غير سداد رأس المال ، كما قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ ) البقرة278،279
وفى حديث نبوي عن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” لا تستبطئوا الرزق ، فإنه لم يكن عبد ليموت حتى يبلغه آخر رزق هو له ، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب : أخذ الحلال ، وترك الحرام
س . بالنظر للظروف الصعبة في العراق وسوريا . ما حكم استخدام وسائل الصيد البدائية ( بنادق الصيد) في اصطياد الطيور والأسماك ، وبشكل عشوائي .( ف.ح.د )
ج .الأصل في حكم الصيد هو الإباحة إلا لمُحرم أو لِمَن في الحَرم ، وهذا في صيد البر ، وأما صيد السمك وغيره من صيد البحر ، فلا يحرم على المحرم . قال الله تعالى : ( أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ) المائدة96.
فمن اصطاد الحيوانات المباحة بنية مباحة ، كالتكسب ببيعها ، أو أكلها ، فلا بأس في صيده ولا حرج باتفاق العلماء .وهكذا من كان له قصده الأول من صيد السمك مباحا ـ من حيث الأصل ـ ، كالتفرج ، والنزهة ، ونحو ذلك ، إلا أن ما يتحصل له من السمك ينتفع به ، ببيع أو أكل ، أو نحو ذلك من وجوه الانتفاع فلا حرج عليه في شيء من ذلك .
وإن لم يكن للصائد حاجة خاصة في صيده ، وإنما يريد به ممارسة الهواية أو الرياضة ( العبث واللعب ) ، انتقل حكم الصيد ـ في هذه الحالة ـ من الإباحة إلى الكراهة .
ويشترط التسمية عند الصيد وقد سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : هل الطيور التي نرميها بالبندقية وتموت حلال أم لا ؟ حيث إن بعض الطيور التي نرميها نجدها قد ماتت قبل أن نسمي عليها؟
فأجاب : “نعم إذا رميت بالبندقية صيوداً من طيور أو غيرها كالأرانب والظباء وسميت الله على ذلك حين إطلاق السهم فإنها تكون حلالاً ، ولو وجدتها ميتة ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكل) وقال : (إذا أرسلت كلبك وذكرت اسم الله عليه فكل) لكن إن كانت حية حياةً مستقرة تزيد على حركة المذبوح وجب عليك أن تذبحها وتسمي الله عند ذبحها ، فإن لم تفعل وماتت صارت حراماً عليك ، ولكن يجب التنبه إلى التسمية عند إطلاق السهم ، لأنك إذا لم تُسمِ الله حُرّم عليك الأكل ، ولو كنت ناسياً ، لقول النبي عليه الصلاة والسلام : (ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكل) ولقوله تعالى : (وَلا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرْ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ)
س . ما حكم من جاوز الميقات ناوياً الحج أو العمرة ولبس المخيط؛ ماذا عليه؟ ( أ.ع.ي )
ج. الإحرام من الميقات من واجبات الحج والعمرة ، فلا يجوز لأحد تجاوزُ الميقاتِ بدون إحرام وهو يريد أحد هذين النُسكين ( الحج أو العمرة ) ، سواء أتى براً أم بحراً أم جواً .
وقد سئل الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله عن حكم من تجاوز الميقات بدون إحرام فأجاب بقوله : ” من تجاوز الميقات بدون إحرام فلا يخلو من حالين . إما أن يكون مريداً للحج أو العمرة ، فحينئذ يلزمه أن يرجع إليه ليحرم منه بما أراد من النسك ـ الحج أو العمرة ـ فإن لم يفعل فقد ترك واجباً من واجبات النسك ، وعليه عند أهل العلم فدية ، دم يذبحه في مكة ويوزعه على الفقراء هناك .
وأما إذا تجاوزه وهو لا يريد الحج ولا العمرة ، فإنه لا شيء عليه ، سواء طالت مدة غيابه عن مكة أم قصرت ، وذلك لأننا لو ألزمناه بالإحرام من الميقات لكان الحج يجب عليه أكثر من مرة أو العمرة ، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الحج لا يجب في العمر إلا مرة ، وأن ما زاد فهو تطوع ، وهذا هو القول الراجح من أقوال أهل العلم فيمن تجاوز الميقات بغير إحرام أي أنه إذا كان لا يريد الحج ولا العمرة ، فليس عليه شيء ، ولا يلزمه الإحرام من الميقات . وعلى هذا ، فكان الواجب عليك أن تعود إلى الميقات بعد هبوط الطائرة لتُحرم منه ، فإن لم ترجع وأحرمت بعد مجاوزة الميقات فالواجب عليك عند أهل العلم أن تذبح شاة وتوزعها على الفقراء في مكة .
س . إذا كان الشخص وهو يطوف بالبيت لحج أو عمرة يحمل صبياً على كتفه وأصابه شيء من بول الصبي وكان الزحام حول البيت شديداً ، فهل يجب أن يخرج ويقطع الطواف حتى يزيل ما أصابه ، أم يجوز له أن يواصل طوافه وإن لم يعلم به إلا بعد أن أكمل الطواف فهل تلزمه إعادته أم لا؟ ( س.م.ك )
ج. اختلف العلماء رحمهم الله ، هل يُشترط لصحة الطواف إزالة النجاسة أم لا . فذهب الجمهور إلى اشترط ذلك ، وذهب الأحناف إلى عدم شرطيته .
قال النووي رحمه الله : ” ذكرنا أن مذهبنا اشتراط الطهارة عن الحدث والنجس , وبه قال مالك , وحكاه الماوردي عن جمهور العلماء ، وحكاه ابن المنذر في طهارة الحدث عن عامة العلماء , وانفرد أبو حنيفة فقال : الطهارة من الحدث والنجس ليست بشرط للطواف , فلو طاف وعليه نجاسة أو محدثاً أو جنباً صح طوافه.”
ومن طاف بالبيت ثم علم بعد فراغه منه بأنه طاف متنجساً ، سواء كانت النجاسة في ثوبه أو بدنه ، فطوافه صحيح ولا شيء عليه .
س . تأتيني وساوس تجاه ذات الله سبحانه و تعالى , ماذا أفعل ؟ أخاف أن أصبح ملحد أو شيء من هذا , ماذا أفعل أرجوكم ( م.ب.س )
ج . اعلم أيها الأخ الكريم أن كل صورة في خيالك أو توهم كيفيةٍ في بالك ، فالله تعالى بخلاف ذلك . بل الله تعالى أجل وأعظم من كل ذلك . وأن اشتغالك بهذه الخيالات وساوس واستدراج من الشيطان ، ليشغلك بما يضرك عما ينفعك ، وبالباطل عن الحق . وقد علمنا النبي صلى الله عليه وسلم طريق دفع الوساوس التي يلقيها الشيطان في قلب العبد ، فيما يتعلق بالله جل جلاله ، فقال : ( يَأْتِي الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ فَيَقُولَ مَنْ خَلَقَ كَذَا وَكَذَا حَتَّى يَقُولَ لَهُ مَنْ خَلَقَ رَبَّكَ ؟ فَإِذَا بَلَغَ ذَلِكَ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ وَلْيَنْتَهِ ) رواه البخاري ومسلم
وأما القرب الذي تبحث عنه وتنشده في عبادتك لربك عز وجل ، فنعم مقام العابدين هو ( أن تعبد الله كأنك تراه ؛ فإن لم تكن تراه ، فإنه يراك ) . غير أن هذا المقام العظيم الجليل لا يحتاج منك أن تجهد نفسك ، وتشتت قلبك في البحث عن شيء لن تدركه ، وهو تخيل صورة الله عز وجل ؛ وإنما يحتاج منك أن تستحضر من صفات الجلال والكمال والجمال لله عز وجل ما يعينك على حضور القلب في عبادته سبحانه ، والإقبال عليه بكليتك . وبحسب سعي العبد في القرب من ربه عز وجل ، يكون قرب الله تعالى منه .