عمر الحسيني.. مصري يقود بطل إستونيا

كتب – عمر ناصف
ينتشر العديد من المحترفين المصريين في بقاع العالم المختلفة منهم من يحصل على اهتمام إعلامي ومنهم من يشق طريقه في الخفاء بعيدًا عن صخب الإعلام واهتمامه، والبعض الآخر يسعى خلف حلم الإحتراف والنجاح، مهما تأخر، ومنهم عمر الحسيني ، نجم نادي ليفاديا الإستوني.
بدأ الحسيني مسيرته الكروية في نادي الشرقية للدخان، وكان يطمح في البداية أن يكون حارس مرمى، ولكنه شعر بأن هذا المركز ليس له، ليقرر العب كصانع ألعاب، بجانب استخدامه في بعض الأحيان كجناح هجومي على طرفي الملعب.
وتنقل في مسيرته الكروية إلى القناة ثم كهرباء الإسماعيلية.
وفي الإسماعيلية، تعرف الحسيني الذي كان في الـ27 من عمره حينها على وكيل لاعبين روسي، وأبدى له رغبته في الخروج للإحتراف، ليقوم الأخير بتجهيز فترة معايشة للحسيني مع نادي ليفاديا بطل الدوري الإستوني، وينجح اللاعب في خطف أنظار المدرب بفضل رؤيته الجيدة للملعب وحسن تصرفه بالكرة في المساحات الضيقة ويقرر التعاقد معه بداية من يناير 2014.
وأثبت الحسيني نفسه كعنصر أساسي في تشكيلة فريقه منذ وصوله فلعب معهم حتى الآن 50 مباراة سجل خلالهم 8 أهداف وصنع 12 هدف آخرين لزملائه وساهم معهم في الفوز بالثلاثية الدوري والكأس وكأس السوبر الموسم الماضي، بجانب مشاركته في الدور التمهيدي لدوري أبطال أوروبا مع فريقه وأحرز هدف وصنع هدفين في الدور التمهيدي الأول قبل الخروج من الدور الثاني وتوديع البطولة، كما يشارك في نفس الدور حاليًا في هذا الموسم.
«حازم إمام كان بيبهرني دائما في الملعب، وأحب يوفنتوس لأنه دائمًا ما يضم بين صفوفه لاعبين مفضلين بالنسبة لي كديل بييرو، زيدان وإبراهيموفيتش»، يتحدث الحسيني عن لاعبيه المفضلين لـ«المصري اليوم»، بينما يشبه زملاء الحسيني طريقة لعبه بإنييستا لاعب برشلونة الحالي وديكو النجم البرتغالي المعتزل.
ومازال صاحب الـ29 عامًا يطمح للمزيد من النجاحات في مسيرته الإحترافية، «أتمنى الإنتقال إلى دوري أوروبي أكبر حتى يستطيع المسئولين عن المنتخب المصري مشاهدتي عن كثب وضمي إلى المنتخب».
وفي هذا الموسم من دوري الأبطال، تعادل ليفاديا، مع كروسادرز الأيرلندي 0-0 في لقاء الذهاب خارج أرضه، ويتواجها في عودة الدور التمهيدي الأول، يوم الأحد.
أما عن الصعوبات التي واجهت الحسيني في إحترافه حتى الآن وكيف تغلب عليها فقال «اختلاف العقلية والأجواء بالتأكيد، ولكن الإحتراف في سن ليست بالصغيرة ساعدني كثيرا في التأقلم ومواجهة هذه التحديات بطريقة ناضجة أكثر، لجاهزيتي وقدرتي على التغير».