كورنيش النيل بالمنيا : " أين زوارى "

كتب – أحمد الدليل
خلى كورنيش النيل بمدينة المنيا من تواجد المواطنين في أوقات التنزه منذ بداية شهر رمضان، وبخاصة في أيام العطلة الرسمية، على غير المعتاد، وأغلقت الكافيتريات والكافيات أبوابها، ولملمت المقاعد علي الطاولات، كنتيجة مترتبة علي غياب العنصر البشرى من أجمل وأطول متنزه في مصر.
برغم الطبيعة الخلابة التي تتخفى حول الخضرة والنيل والجبل الشرقي، إلى جانب اتساع الكورنيش طولا وعرضا والبواخر السياحة المطلة على شواطئه، رصدت البديل عدم تواجد مواطنين نهائيا على الكورنيش الممتد بطول المدينة، في أوقات التنزه خاصة بعد الثالثة مساءا وحتى وقت الغروب.
وبرغم كون الجمعة يوم الإجازة الرسمية التي ينزح خلالها المواطنين للكورنيش باعتباره المتنزه الأول والأهم بالمحافظة إلا أن الوضع لم يختلف في اليوم ذاته وهو ما رصدته البديل.
أحد العاملين بشركة الغاز الطبيعي والمسئول عن وحدة الغاز المتواجدة بالكورنيش قال لـ”البديل” إنه ومنذ بداية الشهر الكريم نادرا ما يتواجد أي من المواطنين على الكورنيش نهارا حتى أن الأعداد انخفضت كثيرا في أوقات المساء، مفسرا ذلك بتفضيل الأهالي النوم نهارا للاقتصاص من وقت الصيام خاصة في ظل طبيعة الجو الحارة.
“احنا بنصوم 16 ساعة في الحر وأيام صعبة”.. تعليق محمد عبد الجليل محامي بالمنيا على سؤال البديل حول خلو المتنزه من المواطنين، مضيفا بأن النوم هو الحل الأفضل للهروب من حرارة الجور وطول عدد ساعات الصيام.
لم تختلف شوارع الأحياء الراقية بمدينة المنيا وهي “شلبي- طه حسين- عدنان المالكي- أرض سلطان”، عن الحال بكورنيش النيل، حيث أغلقت محال تجارية عدة أبوابها وشهدت الشوارع انخفاض كبير في المارة والسيارة.