Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

الصين صناعة قضى عليها عبده بالمنيا


Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/doublebu/upegy.com/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/dynamic-tags/tags/post-featured-image.php on line 36

كتبت – هدير هشام
الأشغال الفنية ليست عملية تصنيع أو إنتاج بالجملة لبعض النماذج الموظفة في حياتنا إنما هي تعني عملية إبداع أو ابتكار ذاتي لتعبيرات جمالية واستغلال الخامات البيئية المتوافرة حول الفرد بتغير تشكيلها أو بالتوليف بينها أو بالإضافة عليها أو الحذف منها باستخدام خبرات ومعلومات ومهارات تختلف باختلاف الأفراد وترتبط بها الرغبة في الإنتاج والتمسك بالسعادة والمتعة الجمالية في ممارستها وحسن استغلالها .
عبده محفوظ بشرى من أشهر الفنانين التشكيلين بمحافظة المنيا قال : أنني بدأت العمل في الحفر علي الخشب وحرق الجلد منذ أن تخرجت من كلية تربية فنية لأنني مغرم بها منذ الصغر وبدأت تكبر الموهبة عند الدراسة بالكلية والتعمق في دراسة الفن التشكيلي والتعرف علي الأساسيات الشاملة للحفر بالآلات المناسبة . بدأت اعلم نفسي كيفية استخدام آلة ” الكاتر ” في الحفر بدون مساعدة أحد حتى أصبح الكاتر قطعة من يدي وصديق لي ففكرت أن أصنع شيء يفيد بلدي ، فوجدت أن كل الصناعات الموجودة صينية لدرجة أنها وصلت إلى تصنيع الآثار المصرية . وأنا ابن مصر لم افعل شيء مفيد فقررت الاستفادة من موهبتي في الصناعة ومساعدة بلدي فتعلمت بنفسي قراءة الرموز الفرعونية من خلال القراءة في كتب فرعونية والاستعانة بأصدقائي في قسم آثار وعن طريق النت أيضاً .
بدأت في عام 2005 أول عمل وهي حلقة مفاتيح علي شكل حورس ووضعت عليها إمضائي تحت أسم الفرعون الصغير ولم أضع أسمي عليه لأني لا أبحث عن شهرة ولكن أبحث عن توعية العالم بتراث بلدي فبتصنيع هذا المنتج البسيط أصبح السائح يشترى منتج مصري عن أثر مصري خالص وليس صيني .
وكان هدفي من تصنيع أعمال فرعونية هو تشجيع السياحة وتوثيق التراث المصري في شكل حديث فمثلاً عجله رمسيس موجودة في معبد الكرنك . أنا صنعتها علي ماكيت من خامات البيئة ووضعت عليها رمال من أرض مصر حتى تجذب السائح ويعجب بفكرة تصنيعها ويحترمها ويُقدرها ، فلابد أن يمتلك الفنان ذكاء بالإضافة إلى الموهبة في استخدام الخامات .
شعرت بالفخر بأني اشتهرت بلقب الفرعون لأني من بلد الفراعنة وبدأت أعرض أعمالي للناس في دكان جدي والجميع شجعوني علي الاستمرار بل وإنتاج أشكال مختلفة من الأعمال الفنية فأنتجت العديد من الأعمال الفنية التي لاقت استحسان خاصة من أساتذة الجامعة المتخصصين ومنهم من تبنى أعمالي بشكل قوى وفعال .
فقمت بصناعة عجلة رمسيس الحربية وبردية جلد وغيرها من الأعمال وفكرت في يوم أن اذهب إلي المحافظ فؤاد سعد الدين محافظ المنيا الأسبق لأنه خصص يوم لشكاوى الجماهير فعرضت عليه أعمالي ونالت إعجابه برغم إني كنت مقدم طلب وظيفة لكن قال لي ” أنا مش بشغّل حد .. عندك موهبة تأكلك عيش ” وعلى الفور اتصل بأستاذ أحمد العدوي مدير هيئة السياحة وقدمني له كى يتبنى أعمالي .
يوم الأحد الموافق26/3/2006 كان أول انطلاق لي بأعمالي خارج حدودي الضيقة حيث شاركت إدارة السياحة في بعض المعارض وقدمت إعمالي للعرض فقط ، كانت خطوه هامة في حياتي ولها أثرها القوى على جميع أعمالي بعد ذلك .
خطرت لي فكرة استخدام الجنيه المعدن المصري فقررت وضعه علي أي عمل فني أقوم بتصنيعه وغيرت إمضائي من الفرعون إلي ( made in Egypt صنع في مصر ) لأني مصري ولا يستطيع أحد يطلق علي نفسه أسم فرعون غير المصري .
أنتجت العديد من الأعمال ولكنى غير راضى عن ما أنا فيه الآن فمن الصعب أن يرضى الفنان عن عمله وذلك يدفعني إلي عمل الكثير . قمت بتوثيق إمضائي في الشهر العقاري وأصبح الجنيه له مكان علي كل لوحة أصممها وأخذت ثلاث إمضاءات موثقة ، الإمضاء الثالث وضعته علي لوحة الموناليزا وهو ” الفرعون الذهبي ” هذه اللوحة قمت بتصنيعها بفكرة جديدة وهى عمليه تحليل الصورة من نقط متقاربة ومتباعدة مثل الديجيتال فعندما نقترب من اللوحة لا نراها بشكل واضح ولكنها تتضح وتظهر بقوة عندما تزيد المسافة بيننا وبين اللوحة .
كل همي وشغلي الشاغل هو تنشيط السياحة لكن من العجيب في مصر أن المؤسسة الحكومية علي الحياد وليس لها تفاعل حى مع المواطن أو الشارع المصري فما المانع أن يكون مشروع الفن التشكيلي مشروع قومي للبلد ينمى ويشجع علي الجذب السياحي . الكتاب المقدس يقول ” ارمي خبز على وجه المياه تجده بعد أيام كثيرة ” .
تقدمت ببحث سياحي للمحافظ فؤاد سعد الدين محافظ المنيا وقتها وكان البحث بعنوان ” الجنسية المصرية سفير سياحي ” وكانت المفاجأة في رد سيادة المحافظ حيث قال لي ” هذا ليس من الاختصاص .. اذهب إلي عميد كلية فنون جمليه ” فقلت له أنا ليس معيد بالكلية كي يقبلني العميد أو يتبنى البحث . خرجت من لقاء المحافظ إلى تسجيل ببرنامج ” أصل للحكاية ” في القناة السابعة استضافوني في حلقة بعنوان أخشاب وذكرت أنى أعمل على تنشيط السياحة وتقدمت ببحث إلى سيادة المحافظ لتنمية السياحة لكن أيضاً لم أجد اهتمام من الإعلام فذاد إصراري
وكانت الصدفة عندما التقيت بدكتور الأرشيف المصري للفلكلور وعرضت عليه أعمالي وأبحاثي ، وفي 2008 انشأ الدليل السياحي التابع للمحافظة وأُدرج اسمي من المشاهير في عمل المنتجات السياحية في المحافظة .
هذا كله جميل ولكن كنت أتمنى من المسئولين أن يستخدموا الفن في الدعاية للمحافظة . مثل سفر يوم إلى ايطاليا أو ألمانيا أو غيرها وتُقام معارض هناك لنشر الوعي السياحي عن مصر بشكل عام وعن المنيا بشكل خاصة وأماكنها السياحية وتراثها ، لان المنيا بلد مليئة بالآثار ويمكن أن تصبح بلد سياحي مثل شرم الشيخ فبها مقومات سياحية وتحتوي علي أماكن رائعة مثل بني حسن وتونة الجبل وأماكن طبيعية أخرى جميلة خاصة عندما تقوم برحلات نيلية ، المنيا تاج من الذهب ولكن عليه كميه كبيرة من التراب الذي يغطيها ونحن لا ننكر دور وزارة الآثار فقد قاموا بإنشاء متحف إخناتون ، لكن لا نعرف متى ينتهي الإنشاء ؟ متى يتم افتتاح المتحف ؟ متى يأتي يوم من الأيام وتأخذ المنيا حقها في السياحة ؟ أهم شيء في منظومة السياحة هو الشخص الذي له القدرة علي عمل نشاط سياحي والأمن الذي له دور قوى في جلب السيّاح .
ذهبت إلي غرفة السياحة وعرضت عليهم أعمالي وهى ميدالية علي شكل خرطوش ويكتب عليها بالإنجليزية والهيروغليفية وهى عبارة عن طبقات خشب على شكل الخرطوش الفرعوني ومقلمة مكتب وبوستر وساعة مزخرفة برسومات فرعونية فأعطوني مكان مؤقت أعرض به أعمالي في منطقة بني حسن .
المحافظ مصطفي عيسي محافظة المنيا الأسبق قال أنه وقع قرار للأستاذ أسامة وديع مدير الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة بفتح مزارات للفنانين التشكيلين أُنشأت في مرسي اخناتون كان من المفروض أن يتم افتتاحها يوم 30/6/2013 وأُجلت .
ولكننا تجمعنا كفنانين وأقمنا معرض جديد في المنيا في مارس 2014 شاركت أنا به وتم التصديق علي قرار بتخصيص مكان لكل فنان يعرض به الأعمال والأشغال الفنية بشكل دائم في منطقة بني حسن السياحية . حتى الآن لم يُفعل القرار .
السياحة لا بد أن تخدم الوطن . متى نقول ذلك أو متى نشعر بذلك ؟ لابد أن تعتبر الحكومة السياحة جزء من البنية التحتية . السياحة تحتاج إلي عقلية مُحبة ونشطة وفعالة وأعتقد انه هذا متوفر في مصر وتوجد أفكار تستطيع أن تصل بالسياحة إلي مكانة عظيمة في العالم . لدينا كوادر في وزارة السياحة لها القدرة علي تنشيط السياحة في جمهورية مصر العربية لماذا لا نستغل هذه الكوادر .
وأخيراً أحب أن أوجه رسالة صادقة من القلب إلى كل من
الدولة .. إحنا بنحب البلد ونتمنى نخدم بعنينا
المصري .. أنكر نفسك واشتغل بضمير وأعطي حياتك للشغل علشان تنجح هو ده مثلث النجاح . مصر فيها ناس كثيرة بتحبها
أنا وغيري .. ازرع في ابنك أزاي يحب بلده