ع الماشي.. عنوان الترفيه والتسلية

كتب: محمود حربي

نصادف فى السنوات الأخيرة الكثير من صفحات الترفيه والتسلية على فيسبوك، التى تظهر كشكل متطور لألعاب الطاولة ومنتديات الترفيه، بعضها له أماكن متخصصة في الواقع وأخرى مجرد فكرة على فيسبوك للتسلية والترويح عن الزوار.

” ع الماشي” واحدة من صفحات الفيسبوك التي اتخذت من المنشورات الخفيفة سبيلا للخروج لجمهور العملاق الأزرق.

يقول أدمن البيدج، إن السوشيال ميديا مجتمع مفتوح ولأنه لا يظهر كل الحقائق، فإن الناس تجد فيه براحا ومنطقة آمنة ليظهروا ما بداخلهم بعيدا عن قيود ربما فرضها المجتمع عليهم.

وعن “ع الماشي” صاحبة الـ 14 ألف متابع، أوضح أن فكرة عمل البيدج أتت له من انتشار أخبار الجرائم ورواجها مما يتطلب أن تكون هناك مساحة من الترفيه ودفع الكئابة دون الانحدار إلى مستنقع الشهوات والمنشورات المغرضة.

وعن تعليقات المتابعين له على الصفحة، أكد أنه تبعث في نفسه السعادة وتشجعه على الاستمرار، موضحا أنت يستهدف جمهور الطبقات الراقية وأصحاب الذوق الرفيع.