الجلسة الخامسة لاجتماع اللجنة التنسيقية لرفع جودة مرفقي المياه والصرف الصحي باستضافة ممثلي الجهات المختصة


عقدت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بأسيوط والوادي الجديد الاجتماع الخامس للجنة التنسيقية لرفع جودة مرفقي مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظة أسيوط جاء ذلك بحضور اللواء أركان حرب المهندس هشام درة رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للشركة، والأستاذ الدكتور محمد زين العابدين وكيل وزارة الصحة بأسيوط، والأستاذ الدكتور وحيد مصطفى مدير الطب الوقائي بأسيوط، والمهندسة هالة محمود فرغلي محمد مدير إداراة شئون البيئة بديوان عام المحافظة، والدكتورة مرام على عبد المالك مدير إدارة صحة البيئة بمديرية الصحة بأسيوط، والمهندس حسام صلاح رئيس جهاز شئون البيئة بأسيوط، والكيميائي اسلام حسنين رئيس قطاع المعامل بالشركة، لمناقشة قرارات اللجنة العليا للمياه بوزارة الصحة والوقوف على الوضع الحالي للآبار الارتوازي، ومراجعة المستندات المطلوبة لمعاينة مواقع مشروع الصرف الصحي بدرنكة الجديدة ودير درنكة.

ناقش الاجتماع أهم إجراءات الشركة في عمل معاينة جسات دق الآبار الجاري تنفيذها ضمن مبادرة حياه كريمة الرئاسية وأهم المقترحات المقدمة والتي من شأنها تقديم حلول لمصرف المعابدة الزراعي والذي يصب بالقرب من محطة مياه المعابدة الجديدة الجاري تنفيذها ضمن مبادرة تطوير قري الريف المصري بطاقة إنتاجية 31ألف م3 /يوم لخدمة بحري مركز أبنوب، وتحرير محضر بشأن مصب المصرف على نهر النيل حيث أنه اتضح من خلال المعاينة، والتأكيد على ضرورة تنفيذ خطة سلامة ومأمونية نظم امداد المياه للمعابدة لتفدي تأثيرات المصرف على محطة المعابدة الجديدة الجاري إنشاؤها ضمن المبادرة الرئاسية.
كما ناقش الاجتماع توصية الإدارة المركزية للموارد المائية والري بشأن القيام بعمل دراسة لمعايير الصرف الصحي لمحطة عرب المدابغ (1) بمعرفة معهد بحوث الهيدروليكا ضمن مشروع إحلال وتجديد محطة معالجة صرف صحي عرب المدابغ لرفع الطاقة التصميمية من طاقة 70 ألف م3/يوم إلي 105 ألف م3/يوم للتغلب على التصرفات الزائدة من مدينة أسيوط بالكامل وقريتي درنكة ومنقباد.
واختتم الاجتماع بالتأكيد على ضرورة تخصيص موقع لمشروع معالجة الحمأة والتنسيق مع الجهات المعنية بخصوص متطلبات المشروع، وفي النهاية تم تحديد موعد الجلسة القادمة لمناقشة ما يستجد من قرارات أولاً بأول سعياً للارتقاء بجودة مرفقي مياه الشرب والصرف الصحي بالمحافظة باعتبار أنه مرفق خدمي لا يمكن أن نغفل دوره الجوهري في سير الحياة اليومية.