التلوث الكيميائي والجرثومي للأطعمة يمكن أن يؤدي إلى 200 مرض تتراوح من الإسهال إلى السرطان

بقلم المهندس اسلام بدران اخصائي سلامة الغذاء

. الأمراض التي تنتقل عن طريق الأغذية لها تأثير على البلدان المتقدمة والنامية وتعيش فسادا في الصحة العامة والاقتصاد .

في البلدان النامية تحديات الأمراض المنتقلة عبر الغذاء أكبر حيث أن هذه الأمراض تنهي أو تدهور حياة السكان الأكثر ضعفاً مثل الأطفال وكبار السن والمحرومين من التغذية وأصحاب المناعة الضعيفة .

تؤدي الأمراض التي تنتقل من طريق الأغذية في هذه البلدان إلى استمرار دورة الفقر وتضر بالعلامات التجارية الوطنية والاقتصاد .

في السنوات الأخيرة حصلت زيادة كبيرة في حالات التسمم والأمراض المعقدة والمستعصية. لذلك تعتبر سلامة الغذاء أساسا في التغذية السليمة والأمن الغذائي .

ولا يزال ضمان سلامة الغذاء يمثل تحديًا كبيرًا للصحة العامة والتنمية الاقتصادية خاصة في البلدان النامية التي تواجه تحديات في الموارد والبنية التحتية .

تُعزى غالبية الأمراض المنقولة من طريق الغذاء إلى جراثيم مثل السالمونيلا Salmonella والعطفية (Campylobacter)، والإشريكية القولونية O157: H7 E. coli ، والليستيريا المستوحدة (Listeria monocytogenes) ، والفيروسات مثل نوروفيروس (Norovirus) والتهاب الكبد أ .

هذه الجراثيم تتسبب بأمراض تودي بحياة الإنسان خصوصا الاشخاص الاكثر ضعفاً مثل الأطفال ،

كبار السن ، والذين يعانون من نقص المناعة . يمكن أن تؤدي العدوى إلى التهاب السحايا ، والتهاب أغشية القلب ، والإنتان ، والإسهال ، والفشل الكلوي ، والاضطرابات العصبية ، ويمكن أن تستمر التداعيات على مدى حياة الفرد المصاب .

الأمراض المعدية التي تنتقل من طريق الأغذية هي ضارة إلى درجة أن العديد من البلدان المتقدمة قد أنشأت برامج رصد ومراقبة مصممة لتقدير انتشار هذه العوامل الممرضة في النظم الغذائية

. كما طورت هذه الدول أيضًا معدات ومهارات لتتبع العدوى من المستشفيات إلى المصدر (المزرعة أو مصنع إنتاج الغذاء) .

لكن بعض الجراثيم المنقولة بالغذاء طورت مقاومة متزايدة للعلاج بالمضادات الحيوية (الطريقة الرئيسية لعلاج الالتهابات المنقولة بالغذاء) مما أدى إلى زيادة تعقيد علاج العدوى وبالتالي جعل المضادات الحيوية غير فعالة .

أضافت هذه الجراثيم المقاومة بُعدًا إضافيًا لسلامة الأغذية ،

ودفعت الأمراض المنقولة بالأغذية إلى صدارة اهتمامات الصحة العامة العالمية لأنها تتسبب بتأثير خطير وبتهديد بارز لصحة الإنسان .

ولا يمكن الإغفال عن العوائد والفوائد عن تطبيق سلامه الغذاء سواء الحفاظ علي الصحة أو كسب ثقه العملاء لتقديم منتج آمن بما يزيد من العوائد المالية ، وبالتالي زياده الناتج المحلي ورفع مستوى رفاهة الشعوب ،

وبعد أن اتضح إلينا الحاجة الماسه الي سلامة الغذاء فلابد من إلقاء الضوء على نظم سلامه الغذاء وتطبيقاتها لنصل إلي النتيجة المرجوة والتي هيا الحصول علي منتج وغذاء آمن لتتمتع بحياة هانئة علي صعيد الأفراد والدول